NEWROZ

نوروز


23 /9/ 2007

اليومَ ترفلُ كردستانُ بالظفر ِ

خلدون جاويد

اليوم ترفل كردستان بالظفر ِ

جبّارة ً يدُها تلوي يدَ القدَر ِ

اليوم قد طاحَ " ضحّاك ٌ " بحفرتِه ِ

وحارق الشعب في نار ٍ وفي سَقر ِ

اليوم كاوا على السفحين مشعلهُ

أسمى من الشمس بل أبهى من القمر ِ

اليوم قولوا لكردستان لاتهني

فأنت ِ لم تخلقي الاّ لتنتصري

النار في القمم الشماء خالدة ٌ

وزهرُ نوروز سفحُ التبر والدُرر ِ

وشعبها البطل الجبار منطلق ٌ

على جناح بروميثيوس ٍ على سفر ِ

سبيلُهُ المجد في اولمب رفعته

الى انعتاقة فجر الكوكب البشري

الى التحرر من قيد ٍ يحزّ ُ على

رقابنا من جنون القائد " التتري"

الى السمو ّ ِ بإنسان ٍ وميزتِه ِ

بكونه زهرة ً من يانع الزهَر ِ

الى سموّه ِ بالأديان قاطبة ً

عن نحر شعب ٍ بفتوى مرشد ٍ بَطِر ِ

الى هناءة ِ جوريّ ٍ يُساكنُهُ

صقر ٌ، مع البلبل الغافي على شجر ِ

الى التفاني بحُبّ الخلق كُلّهمُ

لافرقَ مابين حِضْري ٍ ولا غجري

عذرا ً مواجعَ كردستان إنّ دما ً

مازال يجري على مرمى من البصر ِ

للكورد تابوت شعب ٍ طال َ عن وَسَع ٍ

نجمَ السموات " محمولا ً على خطر ِ "

من لوحِهِ إصنعي مهدا ً لجيل غد ٍ

كي يذكروا شهداءَ المجد والظفر

فاليوم نصرُك والأعراسُ مازجَها

يتمٌ وثكل ٌ وذكرى الحزن والكدَر ِ

اليوم مهدُك ِ ضوءُ الشمس بُرقعُه ُ

فازهي بمولودك الغالي ، به افتخري

على يديك الندى والورد فابتسمي

ودون خطوك قوس النصر فانتصري

ياورد غابات كردستان طعنتهُمْ

تُنسى ، ونبدأ  ُ من جوريّك  العطر ِ

ومن حلبجة حيث الطير منتشيا

يُنقّر الحَبّ من فوح الثرى العطر ِ

من شِعر كوران من أحلام كادحة ٍ

من دبكة العيد من " انشودة المطر  ِ"

 وانت ِ في كرنفال الورد التفتي

تري ْ رؤوسا ً رماها الدهر ُ في الحفر ِ

لاتمكثي ! ارمقيهمْ .. انهمْ مِزَق ٌ

من الثعابين ولىّ عصرُها الحجَري

بل غادريهمْ الى تبّانة ٍ حلمتْ

ترقى لشرفتك الكردية القمر ِ

كل المواسم كردستان مورقة ٌ

دوسي بنعليك فوق الشوك وازدهري .

8/9/2007

*******

صه يارقيع الثانية !!!

خلدون جاويد

" مهداة الى  – س ... – من المدافعين عن قصائد المتنبي المدائحية السلطانية وغيره من الشعراء الأرازقة ! والمتكسبين الثوريين ! " .

"صه يارقيع فمن شفيعك في غد ِ 

فلقد صدئت وبان معدنك الردي "

 دع جثة التاريخ فهي قمامة ٌ

فاضت على كفن بذيءٍ أسود ِ

دعها ففيها ألف مرتزق ٍ كبا

قدّام أعتاب "المليك الأمجد ِ "

من سيف دولته يروم جراية ً

فينيخ هامته اذا لم يسجد ِ

بل راح يشحذ ُ من خزانة فيصل ٍ

قوتا ً، مقابل لثم نعل السيّد ِ

ياموطنا فيه الجبان مكرّم ٌ

والشاعر الملكيّ ُ غير مهدد ِ

أما السجون فللأُباة مُشادة ٌ

والخائن المأفون غير مقيّد ِ

في كلّ يوم ٍ للمليك وصنوه ٍ

عصماء ينشدها الرديءُ ابن الردي

وتراه ُ يطريه ليشتم غيره

في كل حين ٍ ثوب أفعى يرتدي !

في كل عابر حقبة ٍ هو شاعر ٌ

لكع ، يوالي من يفوز بمقود ِ

سحقاً لشعره فهو نفثة ُ باصق ٍ

في مصحفي دين المسيح وأحمد ِ

ياشاعراً طعم المذلة ٍ زادُهُ

وفتات مائدة الزعيم الأوحد ِ

كم ألف كافور ٍ وأنت نديمُه ُ

بل أنت شحّاذ الزمان السرمدي

ماالفرق بينك وامتداح ِ حثالة ٍ

عن شعر رزّاق ابن عبد الواحد ِ !

عار علينا أن نقول لفأرة ٍ

تيهي بفروة ضيغم ٍ واستأسدي

..............

- للقصيدة تتمة قد أضطر الى نشرها تحت عنوان "صه يارقيع الثالثة " لأقتص بها جهارا من ذيول واتباع الشعراء المرتزقة .

********

"عيناك غابتا نخيل ٍ دونما سحَرْ ! "

خلدون جاويد

" استئذانا من الشاعر الخالد بدر شاكر السياب "

-" عيناك غابتا نخيل ٍ دونما سحَرْ " -

والغابتان دونما ثمرْ

عيناك لا  تبتسمان

 من حجرْ !

 قد عادتا ، والنبعُ جف ّ

والنخيل ُ في ضفافها انتحرْ

والشرفتان نامتا في الظلامْ

لن ترقص الأضواء كالأقمار كالنجوم كالحمامْ

جميعهم قد هاجروا

وارتحل النهَرْ

وبات وادي الرافدين دونما بشرْ !!!

لم تبق غير جثة الطفل على يد الفراتْ

ودجلة المذبوحة النهدينْ

وامُنا الضريرة العينين ْ

بذور تموز ترابٌ في يد القتيلْ !

والطلعُ يابسٌ في راحة النخيلْ !

والغيومُ من حديد بارد ٍ

ولم تجد بقطرة  " انشودة ُ المطرْ "

وكلما يرتجّ ُ مجداف ٌ ونجمٌ في المنافي

كي يعود للسحَرْ !

شدّ العراق ُ رحله فهو على سفرْ

ومقلتاك بالدموع تجريان ْ

على زمان ٍ ضائع ٍ

بين مرير ٍ وأمر ْ

وهاهنا مليون نخلة كما الصليبْ

عجفاء فوقها السياب كالمسيح ْ

قد عذبوه مرة ً

واختار ان يموت مرة ً

ومرة من هول من مارآى انتحر

أين العراق أين روحُه ُ ؟

وثغرُهُ الباسم ُ

أين الموطن الأغرْ ؟ !

أين الوعود والليالي الحالمات

والصباح المنتظر ؟!

إثنان ضاعا في العراق : الشمس والقمر ْ !

********

حنين الى قحطان العطار ...

خلدون جاويد

عذب ٌ صُداحُك

صوتك الشذريّ ُ ثغرُ حمامة ٍ ثكلى تنوح ْ

 في كل دافئ بحة ٍ ذكرى ،

 مواويلٌ ،

عراق ٌ من جروحْ

عبق الفرات به ،

نهاوندُ البكا ، وجعُ النخيلْ

قحطان ياأشجى هديل ْ

يارنة العود الشجي ّ

وسحره الغافي ونشوة كأسه ِ

ياقمة ً من حزننا السامي الأصيلْ

قحطان قوس الفجر في قزح الأصيلْ

قحطان ياشجن القياثر ، يا أرق من الوترْ

هل شُلّ صوت العندليب ؟

وفيم حتى الآن ماهلّت لياليه القمر ؟ !

قحطان صوتك في البيوت

قصيدة عصماء

تلثغ بالحنين الى العراق .

ياجرح نسرين الفرات

ودمع دجلة َ والحنين

الى متى الغرّيد جاث ٍ لايقوم .

ياعندليب الرافدين

وياهزار رصافتين ْ

قم للحياة وأطرب القلب الكسيرْ

قحطان هل تدري

بأن النور يصنعه الضرير ؟

وان أجمل وردة في الكون يرسمها قتيلْ !

قحطان قد طال الغيابْ

وسوى الترابْ

لم نمتلكْ لا موطنا ً حرا ً

ولامنفى سعيد ْ

ثقل الظلام على البيوت

وقد تهاوى العاشقون

وتساقطت اوراد دفلى الذكريات

وشاب رأس الزيزفون

هزارنا الرفراف ضاع ْ

والبحر والملاح والغد والشراع ْ

ومن يُعين ْ

لو راح يحني رأسَه الوطن الحزين ْ

اصدح وغنّ ِ للعيون الباكيات ْ

اسعد قلوب البائسين ْ

ضع الدموع كما الشموع

على شمعدان الحياة ْ

عد للحريقْ

فربما برماده المقتول زهرة ياسمين ْ .

قحطان مازال الطريق

على سياجه وردة حمراء تحلم باللقاء

مع القلوب العاشقة ْ

لا ألف لا للأرذلين ْ

من السماسرة الذينْ

كتبوا الملاحن للطغاة ْ...

غنوا الأغاني الفاسقة ْ

قحطان كل الورد ينبت في الظلام

ووردة النارنج

 تنبت فوق نار الصاعقة ْ ...

*******

حزب بلا ميليشيا ...

خلدون جاويد

 ياحزب ُ نهجُكَ للسلام مُجَنّدُ

وبحب شعب الرافدين مقيّدُ

كم رحت تهتف للعراق موحِدّا ً

وله تقدّسُ تربة ً وتمجّدُ

قلب المسيح على أكفك شمعة ٌ

حباً تضيءُ ورحمة ً تتوقدُ

تنمى لشمس الكادحين ودأبهم

وفدى لفجر صباحِهمْ تستشهد

والاخوة الاعداء تجمع شمْلهمْ

وتشد من فرقائهم وتوحدُ

آمنت أنك بالسنا متألق ٌ

وبلون جرح عراقنا متفرّدُ

الطائر الغرّيد أنت صُداحُهُ

لو غاب عن غصن ٍ فأنت تغرّد ُ

مرتْ عليك مصائب ٌ وفواجع ٌ

ومضت ْ، وأنت ممجّد ٌ ومُخلّدُ

هيهات تقدر من إهابك شوكة ٌ

زردُ الحديد بمعصميك َ مورّدُ

آمنت ُ أنك بالجمال وسحره

فجر ٌ يطل ، ومثل ُ يُوسُفَ  يُحسدُ

ولذاك اخوتك الشقاة تكالبوا

كي لاتضيء على الحياة فيخمدوا

ولذا رموك بجُبّ اعمق ظلمة ٍ

جاروا عليك وشرّدوك وأبعدوا

اصمد ْ فديتك أنت من نكباتِهم

أقوى وأبقى من سواك وأصمد ُ

كم أقعدوك وقمت رغم سجونهم

او بعثروك ! ورغمهم تتحشدُ

واليوم ترسم للمواكب نجمة ً

وضّاءة ًسلميّة ً كي يهتدوا :

لا للمليشيا والأفاعي خلفها

لا للحراب ، لغدرها ، لا للعدوْ

لا للعراق مخرّبا ً ومضرّجا ً

لا للمنايا وهي " بعث " أسود ُ

لا للعميل بحقدِهِ متفجرا ً

شلوا ً دخيلا ً، سيفه مستورد ُ

ابزغ فديتك للفرات ودجلة

شمسا ً، بسومرَ ، نورُها يتجدد ُ

نحن العراقيين جذر ُ أصالة ٍ

مهما أضرّ القيد ُ لانُستعبَدُ

حزب التضامن والمحبة والإخا

أنت الأمين وما – بعدلِك َ – يوجَدُ !

دار السلام تعيدُ أنتَ صفاءَها

وبنبع فكرك َ شعبُها يستنجد ُ

*******

هل نهشت الكلاب جثته ؟!

خلدون جاويد

" كتبت بعد خبر نبش قبره ، ورمي جثته للكلاب لتنهشها ! صحيح ان مجرد فكرة مشاهدة الفيلم مقززة ولاتطاق ، الاّ ان الواقع أغرب من الخيال وأكثر رعبا وهولاً ! فهل حدث ذلك فعلا ً؟ ".

ياجازرا ً عبدَ الكريم وشعبه

لك مِن زمانِك من يَجز ّ ُويجزر ُ

دارت عليك وحطمتك دوائرٌ

والدهر ُ داسك والزمانُ مُدمرُُ

لن يبقَ فرعون ٌ على أبراجه ِ

الأ ويُودَعُ في التراب ويُطمر ُ

ياأيها السلطان إطعن من تشا

لك من سيطعن في الخفاء ويغدر ُ

ياناثرا ً لحم الشعوب بسيفه ِ

اليوم تُرمى للكلاب وتنثر ُ

حدّقْ لقد نبشوا حفيرَك في الدجى !

وبنعلهمْ داسوا العظام وبعثروا

الظالمون لهم غريم ٌ ثائر ٌ

والكاسرون لضلعهم من يكسر ُ

لن يبق َ ديجور ٌ على ظلماته ِ

الاّ وباغته ُ الصباح ُ النيّر ُ

لن يبق صرحٌ للخيانة ِ شامخ ٌ

الاّ ومنه يد ُ المواجع تثأر ُ

لا يرفع الجنرالُ غرة َ وجهِهِ

الاّ ووجهه بالتراب مُعَفر ُ

لايزهو ذو تبر ٍ على فقرائنا

الاّ وخدّهُ مثلُ تبره ِ أصفر ُ

هو ذا الزمان مُغيّرٌ ومُسفرٌ

ومُشتتٌ ومُشردٌ ومُهجّرُ

سلْ نهر دجلة كم هوَت ْ قُدّامَهُ

بالوحل أعمدة ٌ وطاح المرمر ُ

وسل القصور بها تعشعش بومة ٌ

والريح تعوي في الظلام وتصفر ُ

أين الثريّا والعروش وحكمهم

والصولجان وتاجهم والقيصر ُ ؟

ذهب الزمان بهم ، وظلّت جثة ٌ

في الدرب ، ليس لعارها من يَقبر ُ

مازال منها في الفضاء روائح ٌ

وحرائق ٌ بجراحنا تتفجر ُ

شعب العراق بسُمِها وصديدها

قلب ٌ يسيل دما ً وعين ٌ تقطر ُ

هبوا عليها واسحقوها وامحقوا

فالمحق أحرى بالوباء وأجدر

" لايسلم الوطن الجريح من الأذى

حتى يُراق " دمُ الطغاة ويُهدر ُ

هو ذا الزمان جروحه وغصونه

نهر الدماء عليه مرج ٌ أخضر ُ 

وكذا الحياة عميقة بغموضها

جورية ٌ يوما ً ويوماً خنجر ُ

*******

سنبدأ من مهزلة !

خلدون جاويد

يبدو أن الكعكة مليئة بالدود

وان ضوء الثريا  سام !

والعروس فاجرة

والكؤوس غثيان الرؤوس

لماذا رقصنا اذن في مقهى القتلة ؟

أما كان يجدر أن نغادر ؟

أن ننسحب بشرف

من الكواليس ، والأبواب الخلفية

حفاظا على ماء الوجه ؟

اللعنة كم هو غير لائق

قميصنا الأحمر وسط هذه الألوان الداعرة

وربطة عنقنا المتبرجزة !

آه ٍ .. لانشبه أنفسنا في المرآة

كنا في الحقل اليابس أجمل

كنا في مصنع الغبار أبهى

وجوهنا المتربة فيها ملح الأرض

ورائحة البؤساء

وأحلامنا العدوية التكوين

كنا زهّادا انقياء في طريق الأمل

ماهذه النجوم الخرقاء على كتف الجنرال

نجوم السماء أجمل

ماهذه النوافذ بوردها الاصطناعي

زهور البرية أعطر

ماهذه الموسيقى النشاز

خرير السواقي أحب

ماهذا العواء السياسي

العصافير أعذب لحنا

الصمت اجمل الألحان أيضا

من نحن الآن اذن ؟

أسماؤنا ؟!!!

علينا أن نتأكد من نطقها

وسمرة اكفنا لايجب طليها بالمساحيق

وحذار ِ من المكياج

انه خداع العيون ..

ان وجوهنا رغيف اُم طيبة

وأسماؤنا الاولى مثل الطفولة طاهرة

وضحكاتنا فراشات لعوب

علينا الحفاظ علينا !

علينا البدء من حيث نريد

لا مايريد القدر !

أول ما سوف نفعله

هو أن نلقي بكعكة الدود

في القمامة

ومن بعدها

نبدأ من مهزلة !

*******  

" تِهْ ياعراق بزهرك العَطِر الندي"

خلدون جاويد

" استئذانا من الشاعر محمد مهدي الجواهري القائل : ته ياربيع بزهرك العطر الندي ... فالزهر تبر ٌ في المليك الأمجد ِ .. مستهلا لقصيدة قيلت بوقتها بتتويج الملك ... والتي جوبهت بقصيدة : صه يارقيع فمن شفيعك في غد ِ ... فلقد صدئت وبان معدنك الردي " .

" تِهْ ياعراق بزهرك العَطِر الندي"

رغم الحرائق والدخيل المعتدي

واكرم بدجلة َ والشموس ونخلِها

وصمودهنّ وبالفرات السرمدي

ته ياعراق على الربيع وعطره

رغم الفواجع بالصباح الأسعد ِ

اطلع على شعب العراق بمشرق ٍ

واسفح على عصر الظلام بفرقد ِ

ته خالدا ً فالظلم ليس بخالد ٍ

أنت المُمَجّدُ فوق كلّ ممجّد ِ

شعب العراق هو الأصالة والندى

لا للقصور وللمليك الأمجَد ِ

لا للذين ترزّقوا بقصائد ٍ

مسمومة ٍ صفراء في زمن ٍ ردي

لا للتحزّب ِ فهو كعْب ُ – أخيلنا -

مابين مقتول ٍ وبين مُشرّد ِ

لا للدموع بكلّ مقلة ثاكل ٍ

تبكي على المفقود والمستشهد ِ

ته ياعراق بصبح عيدك باسما ً

لن تبق َ في كفن ٍ وثوب ٍ أسوَد ِ

لا للحروب وحسبنا أن نلتقي

حبا ً، ونؤمن بالسلام ونقتدي

لا للتنابز والتناحر والوغى

للطائفية ِ جذر كلّ تبلّد ِ

جُدْ ياعراق على الملا بحضارة ٍ

وجنائن ٍ وملاعب ٍ وتبَغدُد ِ

جُدْ بالمحبة فهي منهلُ سومر ٍ

ومِهاد نبع عراقنا المتجدد ِ

جُدْ باللقاء ، بطرفة ٍ وبخولة ٍ

واسق ِ الحياة بألف بُرقة َ ثهمد ِ

جُد ْ بالنؤآسي ّ العظيم وشعر ِه ِ

وجنونه ِ وبكأسه ِ المتمرّد ِ

الطارئون اليوم َ محضُ عصابة ٍ

يبقى عراق الخلد وهي بلا غد ِ

قم ياعراق لكي تدق ّ عدوّنا

دقا ً، وجاهدْ في الحرائق واصمد ِ

قم ياعراق فخلف ليلك أنجم ٌ

فضيّة ٌ، وهلال عيدك عسجدي

اُمّ َ الشهيد متى يهل ّ هلالنا

ابتسمي لفجر الرافدين وعيّدي .

وبنهر دجلة آمني وتمسّكي

بيد العراق ، وللفرات تعبّدي

قولي لفجره أنت لون زنابقي

وعلى دُجاك تضئ شمعة مولدي

ته ياعراق قلائدا وأساورا ً

بدل السلاسل والقيود على يدي

 ته ياعراق فأنت اقدسُ موطن ٍ

للعشق ، لا بل انت اقدسُ معبد ِ

ته ياعراق وجُد ْ بكل تآلف ٍ

وتحالف ٍ وتضامن ٍ وتوحّد ِ

وافرش جناحَك فوق شعب ٍ آمن ٍ

وامننْ عليه " بزهرك العطر الندي "

مهما ارتضوا لعبيدهم من رائد ٍ

أو قائد ٍ ، مولاي أنت وسيّدي

إن أزهقوا روحي فأنتَ سماؤها

أو قطّعوا جسدي فأنت َ مُوَحِّدي .

*******

قصيدة كريكتيرية لعمامة إرهابية

خلدون جاويد

أليس مخيفا ًمنبر ٌ وعمامة ٌ

بجانبها ذقن ٌ وسيف ٌ وشارب ُ

فذا المنبر الجبّار يأمرني بأن

أطيع َ، وبالنهج القديم يطالب ُ

وان الذي تزهو العمامة ُ فوقه ُ

به ملمح ٌ من عابس الوجه غاضب ُ

وأسنانه ُ منضودة ٌ من خناجر ٍ

وسيفهُ فوق النار أحمرُ لاهب ُ

وذقن ٌ علينا غير راض ٍ ، جميعَنا !

له منظر ٌ يرتاع ُ منه ُ المحارب ُ

وشاربُهُ الثعبان من فوق ثغره ِ

تدلت الى الكتفين منه ذوائب ُ !

أليس مُريعاً جُبّة ٌ وعباءة ٌ

بجانبها درع ٌ ورمح ٌ مُصاحب ُ

فجبته منفوخة ٌ خلف نسجها

مراكبنا مسروقة ٌ والقوارب ُ

عباءته من ذاعف السُمّ تحتها

تنام ثعابين ٌ وتصحو عقارب ُ

ودرع اذا حرّكْتَهُ ، الكون ينطفي

وتسقط في بحر الظلام الكواكب ُ

ورمح ٌ له مستسلمات ٌ نفوسنا

والاّ سيجثو فوقنا وهو ضارب ُ

الى هذه السعلاة بالخوف ننتمي

وكل بديع ماعداها نحاربُ

أليس مخيفا ذو ثياب ٍ قصيرة ٍ

وخُف ّ قديم ترتديه الثعالب ُ ؟

فثوب بدا في ظاهر اللون أبيضا

ولكنه من داكن الدمّ شارب ُ

وخف ٍ عتيق ٍ لايليق بعصرنا

له ينتمي فكر ٌ كنعله ذاهب ُ

الى هكذا زي ٍ ولون ٍ تريدنا

كهوف ٌ ! علينا بالمآسي نواعب ُ

يقولون هذا الدين دين ُ تطاحن  ٍ

وإن طوّقنا بالفناء الخرائب ُ

يقولون هذا الدين سيف ٌ مقاتل ٌ

عليه عيون بالجروح سواكب ُ

يقولون هذا الدين ضجة كوكب ٍ

تُجَرّ عليه كلّ يوم ٍ مصائب ُ

يقولون لابأس الطفولة ُ فلتمُت ْ !

وبالدمع تطفو والدماء الملاعب ُ

يقولون هذا الدين محض ُ مجازر ٍ

لمن لاضمير ٌ عنده ُ أو مواهب ُ

******* 

هل سينتقم الشعب من " الدين " ؟!!!

خلدون جاويد

قال لي صاحبي :

سيأتي زمان ٌ

وينتقمون فيه من "الدين " شرّ انتقام ْ

ومن كلّ ذي لحيّة ٍ زائفة ْ

وكل ابن آوى لبيس عمامة ْ

سيلقون جُبّته في القمامة ْ

لأن الدماء التي سببتها المنابرْ

تفرّق ُ بين الأنام ِ

تمايزهمْ

فذلك سني ، وشيعي

وذلك ديني ، وكافر

وهذا مسيحي ، وهذا يزيدي

وذلك بوذي وهذا يهودي

وذاك ابن اصل وفصل

وهذا ابن فاجرْ

وهذا معاد ٍ وهذ مُناصرْ

وماآلفت بينهم كبشر ْ

وما اعتبرتهم برايا

سواسية يولدون ْ

سواسية يحلمونْ

سواسية يعشقون السماء ، النجوم

القمر ْ

وما الفرق ؟ : أسود في لونه

وأبيض في جلده

وازرق في عينه ...

كلّهُم ْ في عيون الإله بشر ْ

مُحمّد آخاهمُ مثل أسنان مشط ْ

وقال ابن مريم في الحب : كُن ْ كالمطر ْ

يبللُ بالسعد أخيار ْ

ويرحم بالصفح أشرار ْ

وكالشمس تطلع فوق الجميع

على الخيّرين على السيّئين

لمن ينكرون القرائين ؟ !!!

في روعة النصّ في نورهنّ الأصيل ْ

لمن صدّروا المجرمين من الكهف

من كلّ فجّ ٍ عميق ٍ

ومن كلّ ظلمة ِ تكْيَه ْ

لمن خلف كلّ خطيب ٍ بمنبر ْ

يرفرف خنجر ْ

يحاول أن ينتقمْ

كأن الحياة مواعظ  رعب ٍ

فتاوى اقتصاص ٍ ونهج انتقامْ

وساحة اعدامْ

وميدان كرّ ٍ وفر ٍ وسبيّ ِ حرائر ْ !

وهدم كنائس

حرق منائر ْ

لماذا ؟ ومن أين جاء العداء ، العمى ،

وأي سما

سترضى بتسليط ليل العذاب ؟

على شعبنا الطيب القلب

مختنقا بالدموع ومصطبغا بالدما

أمن بعد هدم الصنم ْ

سيحكمُ أكبرُ إرهابْ ؟ !

سيوف ٌ من الجاهلية ْ

رماحٌ من الدولة الأموية ْ

عمائمُ من ملة ٍ طائفية ْ

وراياتهم من مزيج الدما والجروح

بلى انهم عندما يحكمون

سيفتتحون بنا شهوة القتل

والثأر والانتقام ْ

سيبنون أعلى من الناطحات منابر ْ

لتردي بنا من جديدْ

بهيأةِ بعث ٍ جديدْ

وترمي بنا في عصور الظلام

وما الفرق ان أسكنونا المقابرْ

بمقصلة ٍ

أو برمي الرصاص

وان نحرونا بطعن الخناجر

ودقوا حناجرنا بالحسامْ

وما الفرق ان يقرؤا ليَ مرسوم موتي

بإسم ِ الرئيس

او اسم الإمام ْ ؟ ! .

ومن أجل من ياترى

أمن أجل شرذمة من لئآم ْ

يطيحُ العراق ، وتسقط دار السلام ؟

*******

شعب العراق وإن حاقت ْ به النار ُ

خلدون جاويد

" مهداة الى الصديق الأديب عبد المنعم الأعسم وفاءا ً لذكرى اللقاء الأخير في لندن وحيث كانت الكلمات الحبيبة للشعب والمناجاة الغالية للوطن ".

شعب العراق وإن حاقتْ به النار ُ

شعب ٌ عظيم ٌ نبيل الأصل جبّار ُ

يحاربونه لكن خالدا ً أبدا ً

يبقى ، وجيشهمُ الجرّارُ ينهار ُ

كم قطّعوه ُ رقاباً وهو في دمه ِ

يُطيحُهُم ْ ، أنه بحر ٌ وبحّار ُ

ويحرقونه لكن ْ رغم نارهم ُ

على فراتيه جوري ٌ ونوّار ُ

في كلّ محرقة ٍ قد فتتوا جسدا ً

منه ترفرف ُ عنقاء ٌ وأطيار ُ

كم أغرقوه بقيعان الليالي سدى ً !

واذ بهم ظلماتٌ وهو أقمار ُ

ذوو اللحى من قمامات الكهوف هَوَت ْ

الى الجحيم وأضرى عظمَها العار ُ

لن يقهروا الرافدين الخلدُ موطنُهُ

مهما استباحوا، فأن الشعب قهّار ُ

ان العراق لمن يغزوه مقبرة ٌ

ومن يدوس ثراه الفذ ، حفار ُ

نخيله الباسق العملاق في شمَم ٍ

يبقى ، وتسقط ُ أصنام ٌ وأسوار ُ

ان العراق لنهر العشق ملحمة ٌ

كأس وشعر ٌ وأضواء ٌ وقيثار ُ

هو الليالي بنبع الحب مُقمرة

هو الأغاني وتموز ٌ وعشتار ُ

 ما أجمل الليل والنوروز بهجته ُ

إن ّ الظلام بكردستان أنوار ُ

ماأعذب الفجر آشورا ً يعانقه

من بصرة الورد يوم السعد عَشّار ُ

هو الندى العربي المسك نفحته

والتركمان بفوح الزهر معطار ُ

هو الزغاريد يوم النصر تطلقها

اُمّ  الشهيد صداها المجدُ والغار ُ

اُم الشهيد لها في السهل كوكبة ٌ

وفي الربايا لها أهل ٌوأنصار ُ

آمنت بالشهداء الفجرُ مولدُهمْ

وساكنُ الموت جلاد ٌ وجزار ُ

ان العراق لمهد ٌ خِيط َ بُرقعُهُ 

والطائفية تابوت ٌ ومسمار ُ

حدّق ْ لقد أسقطتْ بغدادُ منبرَهم

" ان الزمان على الباغين دوّار ُ "

لابد من قِبلة اخرى توحِّدُنا

هي المحبة لاحقد ٌ ولاثار ُ

هي التحرر ! لا مايدّعي  نفرٌ

بأننا لو عشقنا العلم كفار ُ

دع العمائم ! اركنها بتكيتها

فاننا في طريق الشمس أحرارُ

ان العراق هلال ٌ يُستدلّ ُ به

اذا تعانق نيسان ٌ وآذار ُ !!!

لا يزهر الورد في سعد ٍ وفي فرح ٍ

لو لم تجُد ْ بالندى الفوّاح امطارُ

ان العراق رياض الكون جنته

خلد ٌ ، تسيل ُ بها للخمر أنهار ُ

بغداد صنّاجة الدنيا وروعتها

متى تغنى بيوم السلم مهيارُ

فليرفل السلم أطياراً مرفرفة

على الفراتين ولتسلم لنا الدار ُ

بلى لقد سقط الارهاب وانهزمت ْ

فلولُه ُ وقضى في الحفرة الفار ُ     

ان العراق لآت ٍ ، فوق رايته

نخل ٌ وشمس ٌ وأزهار ٌ وأطيار ُ

وسوف يبقى خصيبا ً نحن تربته

تحيا الملايين والارهاب ينهار ُ .

*******

اغنية ياقمرَ السلام ِ يا بغدادي

خلدون جاويد

" الاغنية ملك لمن يُلحّنها ويُهديها الى شعبنا العراقي الباسل الذي نهض وسينهض منتصرا على الارهاب وفلولِهِ المتقهقرة . "

ياقمرَ السلام ِ  يابغدادي

جُد بالضيا في جبل ٍ وواد ِ

دع الفراتَ عاطرا ً جميلا ً

ودجلة ً في فرح ٍ ينادي

على الظلام انتصرت بلادي

ياقمرَ العراق أنت العالي

وشعبُنا يبقى الأثيرَ الغالي

صباحُه ُعُرسي وكرنفالي

ومن تراب ِأرضِه ِ أولادي

ياقمرَ السلام يا بغدادي

ياقمرَ النخيل طابَ السمر ْ

غنّ لنا : " هلّتْ ليالي القمرْ "

واهنأ فقد خابَ عدوّ البشرْ

واندحرَتْ بنارها الأعادي

ياقمرَ السلام يا بغدادي

ياقمرَ الأحلام ياعراقي

عدوّك الفاني وأنت الباقي   

أنعِمْ على كؤوسِنا ياساقي

بخمرة الحبّ بكل ّ ناد ِ

ياقمرَ السلام يابغدادي

ياقمرَ الضفاف في الكرخين ِ

فداك نورُ مهجتي وعيني

بينك يبقى حبُنا وبيني

كالسرّ لاتفشيهِ للحُسّاد ِ

ياقمرَ السلام يابغدادي

ياقمرا ً من أجمل الأقمار ِ

من ضوئِكَ الأحلى سأبني داري

سَدْدْ خطاي َ وليكنْ شعاري

بالعزّ ِ تحيا حُرة ً بلادي

ياقمرَ السلام يابغدادي

*******

اغنية مهداة الى المُلحّن ...

خلدون جاويد

متظل هيچي تصير سوالف

چم غيمه اتمر بس ميخالف

شعبك أكبر من كل محنه

وبوجه النار انشِّب ْ احنه

نصمد والإرهاب الخايف

خل ْ يصفر لون الجوريّه

ويبوگ الغيم الگمريّه

نجمات احنه بكل صبحيّه

وضيْ الفجر ويانه موالف

مادام الگمر ويه النجمه

وبغداد وياهم مبتسمه

الوطن ابگلبي ايخط اسمه

والشعب بزودك متحالف

ياشعب احْنه شما عذبونه

لو من شمة هوه حرمونه

موطنه احنه انظل انصونه

ومن لمتنه العاذل خايف

راح انعمرها ونبنيهه

ودبچه وهيوه نرگص بيهه

ولنجم سهيل انعليهه

وخل ايشوف اللي ماشايف

*******

خطاب الى الإمام علي بن أبي طالب ...

خلدون جاويد

عُج ْ بالبلاغة واسفحْ نهجَها العطِرا

وقف ، كما أنت ، جبارا ً مع الفقرا

أنت المنيفة في الأكوان قبّتُهُ

عاينْ فراتَ الدِما والدمع كيف جرى

ولتلتمعْ كوكبا ً ولتلتفتْ قزَحا ً

ولتنطلقْ نجمة ً ولتنبثقْ قمرا

ان لم يكُن قدر الدنيا  بمنقذها

فكن لها منقذا بل كن لها القدرا

واطبق على الملأ  المسعور قائدُه ُ

ممن بمنهجك الجبّار قد كفرا

ممن تشيّعَ زورا ًواحتسى دمَنا

ودقّ  أعناقنا ظلما ً كما جزرا

فبات مغتصبا ً للناس منتهبا

بل بات بالدم والأعراض متّجرا

فكم لأجل ابتزاز المُلك عاث بنا

وكم سبى باسم اهل البيت بل غدرا

حسبي بعزمك ان يُردي بحزبهم ُ

ويُسقط المارق المستهتر القذرا

فجيشهم ْ من فلول ٍ ُطوّحت ْ صنما

بل بات مرتزقا نهجا ومؤتجرا

نهج البلاغة حقٌ لا اختلالَ به ِ

بالحبّ والعدل بين الناس قد أمرا

والطائفية سم ٌ لاشفاءَ لها

الاّ وسيفك داحيها لتندحرا 

طوبى لموكبك السامي به جنف ٌ

عن الحروب ولكنْ حزبهم غدرا

كم قاتل ٍ كيزيد مات منكسرا ً

وكم حسين ٍ قتيلا عاش منتصرا

" نوّر ْ لنا إننا في أي ّ مُدّلَج ٍ "

ولتلتقي الشمس في كفيك والقمرا

 واربتْ على كلّ ايتام العراق فقد

ذبنا دموعا ً وضاق القلبُ وانفجرا

وادي الدموع ووادي الرافدين معا ً

تشابكا في مهاوي الموت وانحدرا

مازال بيت أفاعي السُمّ محتشدا ً

ووكر ألعن خلق الله مستترا

لم يفقهوكَ غنيّ الروح ٍ في ألم  ٍ

لم يدركوا فيلسوفَ العدل ، والعِبَرا

نهج البلاغة لم نقرأه ُ عن بَطر ٍ

كي نجمعَ التبر َ في كنز ٍ وندّخرا

نهج ُ البلاغة ِ كنز ٌ واهب ٌ حِكَما ً

ومانح ٌ فكَِرا ً بل ناثر ٌ دُررا

أما الذين ارتدوا في كلّ مثلبة ٍ

عمائم الموت عن زيف ٍ هم ُ الحُقرا

أطبقْ عليهم ْ وبددْ شملهم مِزقا ً

ولتنتصرْ لضحايا الغدر ، للفقرا

هذي الملايين قد دِيستْ كرامتها

شعبا ً كسيرا ً على الأوجاع مصطبرا

الكل ّ تكرعُ في الأحقاب من دمه ِ !

فاقت على سيف هولاكو وماهدرا

والليلُ داهمَنا والذئبُ راودنا

وأنت منّا كنور البدر لو ظهرا

هذي الملايينُ يومُ السلم بُغيتها

هو الموحّدُ في ناموسِهِ البشرا

هذا العراق طريق السلم وجهتهُ

لو ألف موت ٍ على أشلائِهِ عَبَرا !

فامننْ عليه بما يُعلي كواكبَه

أنت الأميرُ وتبقى أقدسَ الاُمرا .

*******

أرد لَهْلي وبعد هيهات أسافر ...

خلدون جاويد

" اغنية مهداة الى كل الناس العالقين في المنافي القاسية ممن لا وطن ولا زاد للطريق ! "

أردّن للوطن ، لُمّي ، لحبيبي

وابوس تراب بيتي ، بعد شيبي

أنا كلما ابتعد عن ديرة أهلي

وأگول أنسى ، يرجّعني حليبي

أرد لهلي وبعد هيهات اسافرْ

طحت بيد الحرامي وبيد تاجرْ

ولواني الدهر والغربه خناجرْ

وصحت وين الوطن يسمع نِحيبي

أرد لهْلي .. أذب روحي على النارْ

ولا منفى المذلة وغربة العارْ

تحررْ يا وطنه ولِم ْ الاحرارْ

انت قسْمِتي وحظي ونصيبي

الوطن غالي ومحبته اتعادل الكون ْ

وأنا بلاياه لامعنى ولالونْ

يخويه الغربه لاموعون . فرعونْ

العراق اشما غِدرْ  بيّه ، حبيبي

*******

شذرة كلام الى راضي الراضي

خلدون جاويد

" كُتبتْ بعد الاستماع الى محاضرة الاستاذ القاضي راضي الراضي في ينابيع العراق غرفة الانصار الشيوعيين الغراء " .

العراق ؟ !

أعلم ُ أنه ُ ليس لي !

لن أجني منه ذرة تراب

لكن دموعي ندى على ثراه

ووروده ...

سيُجيّرون ملكيته لهم !

أما أنا المكفن بأوهام هواه

فما لي حتى إنج ٍ أو آخر

من مقبرة ٍ فيه ! .

في لُجّة الانتشاء

ورفع الكؤوس بصحته

سأكون عليلا حد الوفاة

لكن طبولهم ستعلن الغنجَ البذيء

وتدق صنوج القرف والصداع

وروحي ستنسحب بصمت وشرف .

اُواه هي الكلمة الوحيدة ،

مثلما الثوب الوحيد ، هو كل ما أملك

وهل اريد أن أملك ؟

هه ...

قال الرب لأبي يزيد البسطامي :

من جاء بك الي ّ

وما هذا العشق الناسوتيّ المُتأله ؟

وماذا تريد ؟

أجاب المتصوف والأدمع في عينيه :

" اريد أن لا اريد " !

ياوطني الجميل احبك

احب اسمك ورائحتك وضوءَك

وعدا ذلك " الافق المُبين " باطل

والحب ليس نثير الأصفر الرنان

الحب كالشِعر كالقبلات

 لايباع ولايشترى

والحنين لايُكال

ولا ربا في المحبة !

واحتضان الحبيب المُنى وحده !

قل لهم .. قل لهم :

قل لمن يسرق قوتي

ويواري في الثرى شعبي الحبيب

في فؤآدي وطني اغلى وجيب ٍ

وطني أقدس ُ خفقة ْ

وطني

ليس بصفقة ْ

ليس قصرا من عقيق ٍ

ووصيد الباب من ماس ٍ وتبر ِ

ليس عرشا من دماء ٍتحته

الأدمع تجري .

وطني ليس مَتاجرْ

زاهيات الضوء لكن ْ

تحتها ليلُ مَجازرْ

وسجونٌ ومقابرْ .

*******

" إني ذكرتك ِ يابغداد مشتاقا "

خلدون جاويد

" استئذانا من الشاعر ابن زيدون القائل:

" إني ذكرتك في الزهراء مشتاقا ...

والاُفق طلق ٌ ومرأى الأرض قد راقا

وللنسيم اعتلال ٌ في اصائله ِ ...

كأنما حنّ لي واعتل ّ اشفاقا . "

-" إني ذكرتك يابغداد مشتاقا "-

حيث الزمان صفا والعيش قد راقا

حيث المحبة ُ في الكرخين بُغيتها

ان تحضن الناس أحبابا وعشّاقا

وفجرُ شمسِكِ دين ٌ يُستضاء ُ به

ما مايزَ الناس أديانا وأعراقا

بغداد ياجنة ً بالورد مؤنقة ً

تحيا وان أمعن الإرهاب إحراقا

وياسجينة أسوار ٍ اذا نهضت ْ

يوما تهدّم ُ أسوارا وأطواقا

على جسورك شادَ الدهرُ مقصلة ً

راحت تقطّع أجسادا وأعناقا

بغداد دُقّي يدَ الأرهاب وانتفضي

ولتجعلي ظلمات الموت إشراقا

بغداد ياروضة الدنيا وفرحتها

ويا أراجيح عيد ٍ صبحُه راقا

مثل الطفولة أزهارا ً ملونة ً

بغدادُ كانت تلاوينا ً وأنساقا

لا للجحيم ، ولا للطائفية مُذ ْ

حاقت بموطنيَ الغالي ، الردى حاقا

بغداد مبكى ملايين وخافقنا

يغلي حنينا ، الى النهرين ِ توّاقا

الى نخيل عراق الشمس لهفتنا

تذوي قلوبا واكبادا واحداقا

الى السلام ولا أطواقَ في عُنُق ٍ

الاّ الحمام حباهُ الحسنُ أطواقا

الى المروءة والفرقان يجمعنا

حبا ، ويسمو بنا الانجيل اشفاقا

والنور نهفو له نهجا ً يوحدنا

والماءَ عذبا طهور النبع رقراقا

آمنت ُ بالسلم هل عادت حمامته

جنحا بظل الهنا والحب خفّاقا ؟

طوبى لسعف نخيل الرافدين فما

لاقى الجحيم ُ احتراقا  مثلما لاقى

لشعبنا ماردا يحيا وفي شمَم ٍ

يبقى عَصِيّا ً على الارهاب عملاقا .

******* 

وكل حلبجة ٍ كالطود تحيا

خلدون جاويد

" الصق هذه القصيدة على زنزانة كل قاتل في ليلة اعدامه ! ... "

أبا الجرباء حبلك ذا قصير ُ

ويومُك ذا هو اليومُ الأخير ُ

غدا ستذوقُ حبلا ً قد تلظّى

بأمرك منه ُ موطنُنا الأسير ُ

ظننتَ بأن هامَك َ ذو خلود ٍ

ولم تعلمْ بأن ْ تفنى الدهور ُ

وليس يظل فوق الأرض الاّ

عبيرُ الحُبّ يعبق والزهور ُ

وإن الرملَ أجملُ من رُخام ٍ

هو الأقوى وتنهار القصور ُ

وان الوحل في معناه سر ٌ

فداه الماس والذهب النضير ُ

ثرّيا سقفك الموبوء طاحت

وقد سقط المُدَجّجُ والمشير ُ

وان نجومَ ليل الكون أبقى

من الصرح الذي ردحا ً ينير ُ

ألم تقرأ كتاب الأرض يحكي

بأن الغيم ينضب ُ والنمير ُ

وحتى الكوكب الوضّاء يمضي

الى مهوى ويندغم المصير ُ

ومهما فاض كأسُ السعد خمرا ً

فعمرك من ثمالته قصيرُ

وفوهة مدفع حَرَقتْ رُبانا

عليك اليومَ وحدكَ  تستديرُ

تخيرْ لا محالة َ انت مَيْت ٌ

جحيم ٌ يحتويك  وزمهرير ُ !!

أخا الجرباء والحرباء سُحقا

لمن لارحمة ٌ له أو ضمير ُ

ستسحقك الحوافر عن قريب ٍ

ويَطمر ظلك َالقذرَ الحفير ُ

وكل حلبجة ٍ كالطود تحيا

ويفنى دونها وغد ٌ حقير ُ

ونابليون أنىّ  سار زهوا ً

وكابر، انه الجُرْذ الصغير ُ

وكردستان مهما طاف ليل ٌ

عبوس ٌ انها القمر المنير ُ

ومهما ساد جلاّد ٌ عليها

على أشلاء جثتِهِ تسير ُ

*******

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]