|
2/7/2006 بابل في القلب خلدون جاويد ( قصيدة مهداة الى الأطفال ، كتبت اثر مشاهدة صورة مؤثرة لطفل عراقي من بابل - في موقع عراق الغد الأغر ) حبيبتي بابلُ ماذنبُها يغوص في دمائِهِ شعبُها فأدمع التاريخ لم تكْفِها لكي يسيلُ بالدما قلبُها أُماه كم من بابل ٍعندنا غالية لكي يهون حبُها اغلى العيون لايجوز حرقها احلى الشفاه لايليق ضربُها بابل كالجنة في قلادة ٍ وردية ٍ قد صاغها ربّها قد صاغها طيبا ًعلى طيبة ٍ فصار من طيبتِها طيبُها بابل ُ كم أعِزُها مدينتي أهفو لها أعبدها احبُها فشرقها ابتسامة ٌعَذبَة ٌ وصدرُ أُم ٍ دافئٌ غربُها سالمة بابل رغم الأسى هيهات لن ينفعَهمْ رعبُها فهي المها سارية في الندى ونجمة ٌ انوارها دربٌها مركبُها متصل ٌ بالسما وبالفرات نابت ٌ ركبُها هيهات لن تقوى عليها يد ٌ فمن حديد ٍ صلِب ٍ صُلبُها بابل ياعاصمة ً للسنا منصورة ، والمستحيل غلبُها وليسقط الارهاب مشروبُه سم ٌ ، وما ءٌ كوثر ٌ شربُها يا بابلا ً في القلب خدي لها كأس ٌ، وماء مقلتيّ نخبُها وذا دمي نذر ٌ فداء ٌ لها مادام يحيا سالما شعبُها ************ باقة ورد لم تُرسل ... السوسنُ داستهُ العرباتْ الجوريُ حزيناً مات ْ وانت ِالثلجُ القابع في الشريان ْ ولا ذوَبان ! ... ياباقة كل ربيع من عمري لا أبكي أيامي اجثو عكس مسار الحبّ واصلّي دون جهة ْ ما دمت ِ بدون جهة ْ ! الماضي بيتي وانت عراق الاحلامورفيف الزمن الأولْالموت هناك ومستقبليَ الوضاءْ . كوني ياسيدتي ظما ً ظمأ ٌ من شفتيك ولا الماء ْ ! ياسيدتي مذ آذار الماضي لاعين ٌ فأرى لا شفة لأُغني ظلي يبكي علي ّ وباقة اورادك مثل مسامير ٍ فوق يديّ وانت صليبي وصليبي لا يسأل عني ياسيدتي بالله عليك انتزعيني مني مذ آذار الماضي والباقة دامعة ٌ والكلماتُ محطمة ٌ وأنا المكسورْ منتظر منك ظلاما فظلامك نورْ منتظر منك كلاما فشفاهك عصفورْ زوريني سيدتي ذات ضحى فانا محض قبور وباقات دموع ٍ وزهور . ياسيدتي لا أقوى أن احيا من دونك والماضي فمجرد ذكراك مُنايْ ووجهك في بغداد الحلم وشعرك نافورة عطر ٍ ومرايا وخدك مثل زوارق فجر تتوامض في دجلة ْ وثيابك اشرعة وقلائدك الذهبية بين ضفاف النهدين جسورْ وظلك مثل فراش الورد لعوبْ وعيناك بذاكرتي فجرٌ وغروبْ لا أنجو يارائعتي منك هل انجو من امي ؟ هل اتبرأ من وطني ؟ وانت سماء الزرقة في بغدادْ . وبابل سبع جنائن . والبصرة ُ دبكٌ ومواويلُ وحناءْ والموصل ُ شمع ٌ وغناءْ وسفوح النار بكردستان . لكن ماذا عن باقة شوق ٍلم ترسل ْ مازالت مزقا ً في دربك فالسوسن عندك يُذبحُ بالسكّين الجوريُ بلؤم ٍ يُغتالُ الدفلى تُحرقُ ، النرجسُ يُقتلْ ماذا عن عصفور وجدوه صريعاً في احضانك ؟ مختومٌ منقاره بالحبر الأحمرْ مكتوب ٌ فوق جناحيه : احبك ِ لا مهرب منك ولا من حبك ِ والموت على كفيك هو الحلْ أموتُ أموتُ ولا أرحلْ . ******************* |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |