NEWROZ

نوروز


14/6/2007

انقذ ْعراقك َوانصرْ أهلَه النُجَبا

خلدون جاويد

انقذ ْعراقك َ

وانصرْ أهلَه النُجَبا

وانهضْ،وخذ ْبخناق ِالموت ِلو نعَبا

وشدّ ِمن عزم بغداد ٍ اذا وهِنتْ

وإنْ هوى كوكب ٌ

من مجْدِها وكبا

واشددْ على فرس ِالفرسان

غُرّتَها

وقل لها : إستردي اليومَ ماسُلِبا

كم أثخنوا بضحايانا

ثرى وطن ٍ

ومن جراحِهِ غطوا بالدم ِ القُطُبا

لم يرحموا منه مقتولا ً

اذا قتلوا

ولم يَرِّقوا لمصلوب ٍ اذا صُلِبا

بغداد يافرسَ الجُلّى

مُطهّمَة ً

بكاحلِ المجد ِقومي فالزمان نبا

لتسعفي الوطنَ الغالي

بوثبتِه

ولتسرجي الهامة َ الأغلى اذا وثبا

بغداد

مازال في شطّيْك معتركٌ

من السيوف التي لم تفقه الكُتُبا

قد هجّرَتْ شعبَك الباهي

كما اختطفتْ

منه البراعمَ والأطفالَ والزُغبا

تكاتفي في مهب النار ِ

وانطلقي

الى الحياة اذا وهجُ الحياة خبا

وغادري الموت َ

نحو الصبح ِ، نجمتُه ُ

تخيّرَتك ِالى درب ِالعُلى سببا

ان يغدروا بك

صوني الشعبَ أجمعَه

وأوسعي لوفاق ٍصدرَك ِ الرحِبا

وكفكفي دمعَ أ ُم ٍ

لا مثيلَ لها

ثكلى الثكالى رآها الصخرُ فانتحبا 

في كلِّ حربٍ

أهالتْ قلبَها مِزَقا َ

وأطعمتْ نارَها

من ضلعِها حطبا

أ ُمَّ الشهيد ِ

فدى الأوطان ِأعينُنا

نهراً على قدَمَيْ تمثالِكِ انسكبا

سُحْقا لقبطان ِموت ٍ

طاف (مقتدراً) !

كي ينقذ َ" المركبَ السكرانَ " فانقلبا

سحقا لقائد ِسِرب ٍ

كفُهُ احتطبَتْ

لنا الفواجعَ والأهوالَ والعَطَبا

سحقا ً لجالب ِ فجر ٍ

لاضياءَ بهِ

بلْ كالحات الليالي السود ما جلبا

أُمّ الشهيد ِوانت ِالأرضُ ،

جنتُها 

باسم الشهيد ِ،عبيرُ الجنة ِانتُهِبا

قد ابتليت ِبأوهام ٍ

واوسمة ٍ

للحرب ِ، قائدُها مِنْ ظلِّهِ هربا !

وغاصَ في الحفرة ِالدكناء ِ

ذو خوَر ٍ

مَنْ كان للعرش ِبالأسياف ِمغتصِبا

من كان اورثَ قلبَ الشعب ِ

محرقة ً

فباتَ رهنَ الوغى والرعب مُلْتهِبا

امّ الشهيد عيونُ الناس

دامعة ٌ

من هول ِما اقترف َالمأفونُ وارتكبا

للآن منه ومن " باستيله ِ"

عِللٌ

تُشيعُ في شعبِنا المكلوم ِألف َ وَبا

للآن منه ومن خذلانِهِ

زمر ٌ

بالنار قد أورثتنا موطناً خر ِبا

يستدرجون الأفاعي

نحو موطنِنا

ويدفعون الى إحراقِهِ الغُرَبا

ما هؤلاء عراقيين

في نسَب ٍ

ولا العراق الى اجرامِهم نُسبا

ام الشهيدين

ماجدوى حرابِهمُ

وهل ترين لويلات الوغى سببا ؟

والشعب محض ُ

" أباريق ٍ مُهشّمة ٍ"

والعطرُ قد غادر الأزهارَ واحتجبا

أمّ اليتامى انهضي

من قعر كبوتِنا 

وعضّدي السلمَ ، رودي المنهلَ الخصِبا

وقاومي الحربَ

تجاراَ اذا اتّجروا

وارمي مسيلمة الكذاب لو كذبا

بغداد دارُ سلام ِالفكر ِ

مااتخذتْ

سوى السلام،وإنْ غاضبْتَها، لقبا

دربُ الحَمام ِ الى بستانِها

خضل ٌ

والورد ُبالعطر فوّاح ٌوإنْ شحبا

والنهرُ مرتعشٌ بالنجم ِ،

منتعش ٌ

كأسٌ وليلٌ كحيلٌ مفعم ٌ طرَبا 

بغداد جودي

على الأفذاذِ في سَهَر ٍ

بضفتيكِ، وحيث الكون فوح ُصَبا 

وحيث مجتمع الدنيا

برمتِها

علماً، ومنتجعٌ طالَ السُهى أدبا

وللحُصَيْريِّ في الأزمان

عربدة ٌ

وللنؤآسيِّ كأس ٌطافح ٌصَببا

ولابن بُرد ٍ ثواب ٌ

حين يُدهقها

أما الزهاوي فذو أجر ٍ بما ارتكبا !!

بغداد عودي الى

وهج ٍِ الى نزق ٍ

من الخيال ! وصوني العزفَ واللعبا

فقد كرهنا لحىً

بالحقد مثخنة ً

وما تلثّمَ من غدر ٍ وما احتجبا

شقي ثيابَك يابغداد

وانطلقي

مجنونة ً، واكفري باللآت لو غضبا

لاتذعني لسيوف ٍ

حللتْ دمَنا

ولا المنابر لو شاءت ولا الخُطبا

دمُ العراق عبيرُالأرض

كوثرُهُ

وزهرة ٌمن اريج الله مارحبا

هو المقدّسُ

والانسانُ قاطبة

قد (أنزلوا)لاجله الأنوارَ والكتبا

لا يحرقُ الزرعَ والانسان

في وطن ٍ

الأ عديمُ ضمير ٍ، عقلُه ذهبا

همُ بقايا ،

بأهل الكهف يجمعهمْ

وهم ٌ قضى أدهرا ً،حُلْم ٌ ذوى حقبا

هم ُ البقايا

تراثا ً بائسا ً لكعاً

رثاً قميئاً، كسيحاً، واهيا ً،تَر ِبا

لسوفَ تلفظُهُ الأزمانُ

فهْيَ الى

عصرالتحرر، شمسا ً نورُها اقتربا

مازال نبْضُك ِ

يابغداد ذا مرح ٍ

لا ما اضطربت ِ ولكن وقعكِ اضطربا

ستنشدين على

اسماعِنا نغماَ

وترفعين على اجداثِهم نَخبا

مازال للقمر ِالنشوانِ

أ ُمنية ٌ

بأنْ يقبّلَ يوما ً ثغرَك العذِبا

تناهضي في الفضا

علما ً ومعرفة ً

واستنهضي العَضِد الموهون لو تعبا

ولتستردي شموخ الأمس ِ،

وانطلقي  

الى الجديد تِلاعا ًغضة ًورُبى

من ظلَّ في خندق الماضي

اهترى صدأ ً

ومن يشيحُ عن الآتي قضى نحبا

بغدادُ أجملُ رهوان ٍ

تسابقه

أعتى الرياح فيلوي عُنْقَها خبَبا

بغدادُ زهر ٌ إلهي ٌ

يفوح صِبا

وعطرُ سبعِ سموات ٍ به انسكبا

حفيدة الشعر والقيثارة ِ

ابتسمي

يابنت أجمل من غنّى ومن شربا

لترتقي بثياب العرس

رافلة ً

وتسحبي خلفَك ِالأقمارَ والشُهُبا

لاتحسبي النصرَ وهْما ً

لاسبيل َ لهُ

في دفتر المجد يوم النصر قد كُتبا

سيولد الطائرُ الفينيق

في زمن ٍ

ينهارُ أعداؤه ُ في نارِهمْ حطبا

بغداد روحُ العراق ِ الصلد

كوني له

أُمّاً ترّف ُعلى ايتامِه وأبا

بغداد أُم الشهيد الفذ

آن لنا

بأن نعيد الى الأحضان مُغتر ِبا

بغداد أجمل ما في الكون

اغنية ٌ

هي العراق ستسموعزة ً وإبا

فعانقي قلبَ آشور ٍ

بنغمتها

والترْكُمانَ، وصوني الكُرْدَ والعربا

بغداد ما أروع الدنيا ،

موحدة ً

برافديك ، وهل عن حكمة ٍ وهبا ؟

ما أغرب الأرض

في تكوينها عجب ٌ

كالقلب يمنحنا من عشقها العجبا !

يا ذرة ً من تراب ٍ

لن نبدلَها

لو عادلوها بأبراج السماء ذهَبا .

*******

وطن مرفوع الجبين

خلدون جاويد

صامدين وصابرينْ

على جور الظالمينْ

وبرغم فُرْقه وشِقاقْ

تبقى صامد ياعراقْ

وطنْ مرفوع الجبينْ

*******

انت يلْ وَرْدَه  بْرمادْ

ازدهرْ رغم السوادْ

الفجرْ مفتاحَه بيدَكْ

والتحررْ يومْ عيدكْ

وانتَ بشرى لكلْ سجينْ

*******

ليش عنّكْ هَجّرونهْ

وانت أ ُمْنَه وانتَ ابونه

وانت عطر الامهات

ونهر بعيون البنات

ووطن كل العاشقينْ

*******

اشما وطنّه ابتعدْ عنّهْ

بُعْده حُب ْ، ونارَهْ جنّهْ

الوطن غالي لو خرابهْ

كَلبي من ميّه وترابهْ .

واغلى من الذهب ، طين !

******

بيتي لو حرموني منّه

ودمعي ساح وجرحي غنّه

تِظلْ بِيْهْ امْعَلْكَهْ روحي

ياحمامه ظلّي نوحي

بلا وطن ْيحْله الونين

*******

طال بغداد الغيابْ

بعد عينج شيبي شابْ

والوطن لازمْ انْجيبَهْ

و" كلمن يردّه حليبهْ "

مهما فرْكَتْنَهْ السنينْ

*******

احنه مَرْجعْنَه لوطنهْ

الفرات ودجله اهلنهْ

ارواحنا جوكَة ْ اطيورْ

علْ الشواطي وعلْ الجسورْ

وعلى بغداد الحنينْ

*******

ياشمسْ دار السلامْ

رفرفي بغصن السلامْ

ز ِرْعي شتلات المَحَنّهْ

يكفي تجري دموع اهلنهْ

صيري بسمه لكل حزينْ

*******

ياعراق العِطِرْ روحكْ

والور ِدْ باقة جْروحكْ

انت ويه الشمِسْ باق ِ

ونخلك ومَيّكْ عراقي

والار ِضْ للكادحينْ

*******

أضحى بدجلة َ لايسيلُ الماء ُ !

خلدون جاويد

" الى الشيخ الجليل محمد الخشالي صاحب مقهى الشاه بندر ، الذي فقد أربعة أبناء وحفيدا ، وتعرضت مقهاه الى ما تعرض له شارع المتنبي من خراب ، اهدي هذه القصيدة ...  "

أضحى بدجلة َ لايسيلُ الماء ُ

بل أدمع ٌ دفاقة ٌ ودماء ُ

والموت قبطان ٌ يقود بمركب ٍ

شعبا ً ينوحُ فجُلُّهُ شهداء ُ

لم تبق لا الزوراء سالمة ً ولا

الفيحاء آمنة ً ولا الحدباء ُ

عذرا ً"أبا الشهداء" قافيتي قضَتْ

نحبا ًومات الشعرُ والشعراء ُ

لما نظرتُ الى إهابك َمفعما ً

بالحزن مازجَه دم ٌ وضّاء ُ

أنت العراقيُّ الأبّيُ ببُرْدِهِ

نسرٌ تضيقُ بجانِحَيْهِ سماء ُ

غضِرٌ وحَوْلكَ للحرائق قلعة ٌ

تهوي، وأنت الجنة ُالخضراء ُ

يبقى العراقيّون أصلدَ صخرة ٍ

كُسِرَت ْعليها الريحُ والأنواء ُ

يبقى العراقُ كضوء ِ وجهِكَ رائقا ً

مثل الصباح وتسقط ُ الظلماء ُ

وطنُ الجراح ِعلى ذراعِكَ باقة ٌ

مقتولة ٌ مذبوحة ٌ حمراء ُ

فهنا من الشهداء أربعة ٌ قضوا

وهنا الحفيد ُ وروحُه العذراء ُ

كم أنت ياشيخ الشيوخ مدجج ٌ

وجميلُ صبرك َ قمة ٌ شمّاء ُ

صلبُ الشكيمةِ في الفواجع موطني

وابنُ العراق أصالة ٌ ووفاء ُ

روحُ الشهيد بها النجومُ تلامعتْ

وكذا فوانيسُ الظلامِ تضاء ُ

فهو البلادُ شموسُها وبدورُها

ومياهُها والنخلة ُالفرعاءُ

قم ياعراقُ فانّ حزنَك باسلٌ

ونسيغُ نسلِكَ أخضرٌ معطاء ُ

قم ياعراق وإنْ تكللّ بالأسى

وادي الدموع فأرضُك الزهراء ُ

 أبناءُ وادي الرافدين مجرة ٌ

ومن المجرة تُبعث ُ الشهداءُ

ماظلّ بيت ٌ فيه دون فجيعة ٍ

ها نحن ُ بالدم والدموع سواء ُ

قم ياعراق الى السلام وضعْ يداً

بيد السُهى ولتسْلم الأرجاء ُ

فعراقنا العنقاءُ مهما حشّدوا

إرْهابَهم ْ، لن تُحرقَ العنقاء ُ

آت ٍ بعرس الكرنفال هلالُه

ودمُ الشهيد لكفّهِ حنّاء ُ

تهوي قصائدُهم ويسقطُ سجْعُهُم ْ

إن العراقَ قصيدة ٌعصماء ُ

هيهات تقوى أنْ تنالَ من السما

وضيا الأهلة ِ مومس ٌعمياء ُ 

فغدا برغم المارقين نُشيدُهُ

وطنا ً به تتبسَمُ الحسناء ُ

أُمُ الشهيد غدا ستزرع قلبَها

روضاً أزاهِرُهُ سنى ً وسناء ُ

قزح الحياة وقوسُه راياتُها

لاليس تخلد راية ٌسوداءُ

آمالنا هيهات ماذبلتْ ولا

الكون انتهى أو حلتْ البأساء ُ

تبقى نضالاتُ الشعوب مشاعلا ً

ودروبُهنّ الى الحياة ِ فضاء ُ

*******

سلاما أيّها الوطنُ المُفدّى

خلدون جاويد

سلاما ً

أيها الوطن المُفدّى

بحبكَ تهتدي روحي وتُهدى

ألا يا أيّها المقطوعُ

غصْنا ً

من الرئتين والمذبوحُ وَرْدا

ويامن عنك لحْدي

ضيّعوه ُ

ويومَ ولدتُ قد سرقوكَ مَهْدا

وأنت َ وجودي َ

الأعتى ضياعا ً

أعيش ُبه أسى ًوأموتُ وجْدا

فلست ُ بمُسَعدٍ

بهواكَ قرْبا ً

ولستُ بميّت ٍ بشذاكَ بُعدا

ومن فوح القرنفل

أنت أزكى

من الجوريِّ والنسرين أندى

ومن قمر الضفاف

سناك َ أشهى

ومن شمس الشموس ضياك َ أبدى !

وكيف أعيش دونكَ

في زمان ٍ

رديءٍ ، واغتراب ٍ منه أردا

وحسبي في هوى الأوطان

أفنى

لتحيا سيّدا وأموت عبْدا

سلاما ً ياعراقَ الحبّ

شيّدْ

لنا من تُربك العدَوّي ّ مجْدا

عراقَ الفجر عُدْ سِلما ً

وحلما ً

وعدْ فرحا ً وصُنْ عَهْدا ً ووعْدا

لتحفظ ْ في طريق الشمس

سهلا ً

وترفع في سناء البدر نجْدا

وعانق ترْكمانا ً

في تآخ ٍ

وصُن ْ عربا وآشورا ً وكردا

سلاما ًياعراق

 غد اً ستحيا

لتدفنَ قاتلا ًوتبيدَ وغْدا

وينتشر الحَمامُ

بكل ركن ٍ

فانكَ بالسنا والسلم أجدى

وانك غنوة ٌ

فخرا ً تُغنّى

على ثغر الزمان غدا ً وتُشدى

سلاما ً ياعراق

سماً وأرضا ً

ويسلم شعبنا جمعا ً وفردا

لأنك ياعراق الروح

غال ٍ

وعال ٍ، بالدما والروح تفدى

وإن ْ تُحصى النجوم

بألف كون ٍ

فلن يُحصى هواك ولن يُعدّا

******* 

يامرقد الأفذاذ

خلدون جاويد

يامرقدَ الأفذاذ حُبّك كامنٌ

في الأرض

في مُهَج ِ الأنامْ

ومن ترابك ياطهورَ المِسْك

رفرفة ُالحَمامْ

ومن مقامك في السماء

سننتمي

نذرا ً الى وطن السلام

ونشيّد القببَ العطيرة َ

فهْيَ نبراسُ المحبة

والتآخي والوئآم

لا للذين يهدّمون منائرَ

الفكر المؤثل

والنبيين العظام

ويُفجّرون على المساجد والكنائس

حقدَهم والانتقام .

القادمون من الكهوف ِ

الجانحون الى الظلام ْ

السافكون دماء شعبي

القاذفون به الى الموت الزؤآمْ

إن العراق بعطره النبوي

والبدر التمام ْ

آت ٍ بقرص الشمس

ماض ٍ بالكواكب والنجوم الى الأمام

لا لن يُحطمَ موطني

فالمجرمون الضالعون همُ الحُطامْ

يخبو الظلاميون

ينتحرالطغاة

ويسلمُ القمرُ : الإمامْ !

*******

الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية

بيانات وتصريحاتمختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن

Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne

Despêk 6-ê Gulana 2004-an

copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz]