|
12/12/2005 جائزة مراسلون بلا حدود واتحاد فرنسا Fondation de france للطالب الكردي مسعود حامد موقع نوروز تم مساء الأربعاء 7 كانون الأول ، توزيع جوائز منظمة مراسلون بلا حدود واتحاد فرنسا ، وضمن مراسم خاصة بإشراف السيد بيير لسكون Baccarat،مدير محطة تلفزيون قنال بلوس الفرنسية ، وذلك في صالة باكرا في باريس وقد منحت الجوائز لكل من : 1- زاو يان ، صحافي صيني ، مراسل يومية نيويورك تايمز ، حيث تم تقديم الجائزة من قبل الصحافية المعروفة والعاملة لدى جريدة ليبراسيون فلورنس أوبيناز التي كانت مختطفة في العراق. 2- تلفزيون تالو ، قناة أفغانية، وقدمت الجائزة من قبل السيد جان لوي سيبريان ، مدير عام مجموعة بريزا الإعلامية في إسبانيا. 3- الصحافي الكردي مسعود حامد ، المعتقل في السجون السورية ، وتم تقديم الجائزة من قبل الشاعر والصحافي الكوبي ، الذي كان قد أمضى سنوات في معتقلات كوبا ، السيد راؤول رفيرو. 4- اتحاد الصحافيين الصوماليين ، وقدمت الجائزة من قبل السيدة إيما بونينو ، عضو في الاتحاد الأوربي. يذكر أنه تم اعتقال الطالب مسعود حامد من قبل الأمن السوري بتاريخ 24/7/2003 أثناء تأديته لامتحانه الجامعي في دمشق وهو طالب في السنة الثانية في كلية الصحافة، على خلفية التقاطه لصور أطفال الكرد الذين تجمعوا أمام مقر اليونيسيف بدمشق بمناسبة يوم الطفل العالمي مطالبين بالتعلم بلغتهم الأم وإنصافهم بحقوقهم الطبيعية، وإرساله إلى المواقع الإلكترونية، وفي اكتوبر 2004 حكمت محكمة امن الدولة العليا عليه بالحبس لمدة ثلاث سنوات بتهمة الانتماء لمنظمة سرية ومحاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية وضمها لدولة أخرى. وقد جاء في وثيقة منظمة العفود الدولية رقم الوثيقة: MDE 24/002/2005 10 مارس/آذار 2005 ما يلي: أ) المشاركون في مظاهرة الأطفال في يونيو/ حزيران 2003 في 25 يونيو/ حزيران 2003، تجمع مابين 100 إلى 200 شخص من الأطفال والبالغين خارج مبنى صندوق الأمم المتحدة للأطفال (يونيسف) في دمشق، حيث طالبو باحترام حقوق الأطفال الأكراد السوريين، ومنها الحق المعترف به من قبل الأمم المتحدة، وهو حق كل شخص في أن يكون له جنسية وفي تعلم لغته الخاصة. 12 وورد أن منظمي المظاهرة أعدوا بياناً لتسليمه إلى المسؤولين في منظمة يونيسف. وتضمن البيان توضيحاً للقيود المفروضة على تسجيل الأسماء الكردية والتمييز الذي يتعرض له الأطفال الأكراد في ظل النظام التربوي القائم. وقد عمدت الشرطة وقوات الأمن إلى فض المظاهرة السلمية، مما أسفر عن إصابة 20 شخصاً بجراح. وقُبض على سبعة متظاهرين، جميعهم رجال، واحتجزوا بمعزل عن العالم الخارجي. وورد أنهم تعرضوا للتعذيب لمدة 23 يوما في فرع الأمن في مركز شرطة المزة بدمشق قبل نقلهم إلى الجناح السياسي في "سجن عدرا" قرب دمشق، حيث احتجزوا في زنزانات انفرادية صغيرة وتعرضوا لمزيد من سوء المعاملة. وحرم الرجال السبعة من الاتصال بعائلاتهم ومحامييهم وأطبائهم طوال عدة أشهر. وفي أغسطس/ آب أو سبتمبر/ أيلول 2003، قيل إنهم مثلوا أمام محكمة أمن الدولة العليا وهم معصوبو الأعين ومن دون تمثيل قانوني. وقال أحد المعتقلين، وهو محمد مصطفى، أمام محكمة أمن الدولة العليا إن زنزانته الصغيرة في سجن عدرا لم تكن في الحقيقة سوى مرحاض وضع على حفرته غطاء.وشكى معتقل آخر إلى المحكمة من المعاملة السيئة التي تعرض لها في السجن، بينما قال ثالث إنه يعتزم رفع دعوى على سلطات السجن والمخابرات العامة بسبب التعذيب الذي عانى منه، والذي ظلت آثاره بادية على جسده بحسب ما ذكر. ولكن رئيس المحكمة رفض الشكاوى وأمر بإخلاء القاعة من المعتقلين ووضعهم في غرفة الاحتجاز التابعة للمحكمة. ولا يُعرف ما إذا كان قد أُجري تحقيق في شكاوى التعذيب. وفي 27 يونيو/ حزيران 2004 أُدين الرجال السبعة جميعاً بتهمة "الانتماء إلى منظمة غير مشروعة، ومحاولة فصل جزء من الأراضي السورية وضمه إلى دولة أجنبية"، وهي جرائم غالباً ما تُنسب إلى الأكراد السوريين لمشاركتهم في مظاهرات سلمية وغيرها من الأنشطة السلمية. وحُكم على كل من محمد مصطفى وشريف رمضان وخالد أحمد علي بالسجن مدة سنتين، بينما حُكم على أربعة أخرين – هم عمرو مراد وسلار صالح وحسام محمد أمين وحسين رمضان- بالسجن مدة سنة واحدة، ثم أُطلق سراحهم فوراً بعد احتساب المدة التي قضوها فعلاً رهن الاعتقال والتي سبقت المحاكمة. وورد أن محمد مصطفى وشريف رمضان وخالد أحمد علي لا يزالون يتعرضون لمعاملة قاسية ولاإنسانية ومهينة في سجن عدرا، ولا يزالون قيد الاعتقال في الحبس الانفرادي بمعزل عن العالم الخارجي. وربما يُسمح لأفراد عائلاتهم المباشربن بزيارتهم لمدة 30 دقيقة كل شهرين شريطة الحصول على إذن مسبق من دائرة الأمن السياسي. وتتم الزيارات بحضور أحد أفراد الأمن، ولا يُسمح باستخدام اللغة الكردية أثناء الزيارة. وورد أن كلاً من شريف رمضان وخالد أحمد علي محتجز في زنزانه مساحتها 1م X 1.5 م، بينما قيل إن مساحة زنزانة محمد مصطفى "المرحاض" لا تزيد على 80سم X 80سم. إن منظمة العفو الدولية تعتبر الرجال سجناء رأي، محتجزين لمجرد ممارسة التعبير السلمي عن آرائهم.13 ب) الطالب الذي التقط صوراً لمظاهرة الأطفال في يونيو/ حزيران 2003 مسعود حميد: طالب في كلية الصحافة بجامعة دمشق، قبض عليه أفراد قوات الأمن السياسي في 24 يوليو/ تموز 2003 بعد إرساله صوراً، كان قد التقطها للمظاهرة، إلى مواقع عديدة على الإنترنت، ومنها الموقع الكردي في ألمانيا (www.amude.com). وقد احتجز في الجناح السياسي لسجن عدرا. وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، أدانته محكمة أمن الدولة العليا بتهمة الانتماء إلى "منظمة غير مشروعة، ومحاولة فصل جزء من الأراضي السورية وضمه إلى دولة أجنبية". وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات، وما زال محتجزاً في الحبس الإنفرادي بمعزل عن العالم الخارجي. وفي ديسمبر/ كانون الأول 2004 وردت أنباء تفيد بأنه بدأ إضراباً عن الطعام بعد محاكمته احتجاجاً على ظروف احتجازه. ومسعود حميد هو أحد الأشخاص العديدين الذين أُدينوا في سوريا في العام 2004 بسبب استخدام الانترنت، والذين تعتبرهم منظمة العفو الدولية جميعاً من سجناء الرأي.14 ونظرا لغياب الصحافي الكردي مسعود حامد القابع في المعتقلات السورية منذ 24 تموز 2003، فقد تم تسليم الجائزة من قبل الشاعر والصحافي راؤول رفيرو إلى الكاتبة الكردية مها حسن ، حيث ألقت كلمة عبرت فيها عن أهمية هذه الجائزة بالنسبة لسمعود حميد وعائلته وللشعب الكردي . في الكلمة التي تم إلقائها ، بينت الكاتبة وضع الأكراد في سوريا ، ونوهت حول الأكراد المحرومين من الجنسية ، وأن الأكراد الحاصلين عليها ، يعتبرون عربا سوريين ، لأن القومية الكردية غير معترف بها في سوريا ، قالت مها حسن في كلمتها " نحن عرب في نظر الحكومة " ، وطالبت الحضور ، من إعلاميين ومسؤولين ، بمؤازرة مسعود حامد الذي يعاني من أوضاع صحية صعبة ، وتراجع في بصره بسبب منعه من ارتداء نظارتيه ، وكذلك عبرت عن غياب الديمقراطية في سوريا ، في كل مناحي الحياة ، لا فقط على المستوى الإعلامي . بعد مراسم الاحتفال الرسمية ، دعي الحضور للمشاركة في حفل كوكتيل ، حيث تتم الأحاديث والمناقشات ، وتم الحديث مطولا عن المسألة الكردية وحقوق الأكراد في سوريا وغياب الديمقراطية والأحكام العرفية السائدة في البلاد منذ أكثر من أربعين سنة . إحدى الصحافيات كانت مدهوشة ومتألمة أن مسعود حامد تعرض للضرب ، قالت " هذه ثقافة لا نفهمها ، ضرب الصحافيون " ، ولا يزال اعتقال مسعود يشكل وصمة عار في جبين الحكومة السورية . إذ علقت " مراسلون بلا حدود " في منشوراتها " مسعود حامد ، حالة نادرة " ، إذ لا يصدق الرأي الأوربي المنفتح أن يتم اعتقال شخص لالتقاطه صورة ونشرها في موقع انترنت . وقد علقت أوبيناس " نحن في فرنسا ، رغم أن الصحافي لا يموت بسبب كتاباته ، ولكن الصحافة هي من يموت " تعليقا على حرية الصحافيين في فرنسا ، وتعبيرا عن بعض خيبتها من الصحافة . وتعتبر هذه الجائزة لفته مهمة من مراسلون بلا حدود نحو الأكراد، وتساهم حقا بمزيد من التعريف بالمسألة الكردية أمام الرأي العالمي. |
|
الصفحة الرئيسية | أخبار | جريدة الوحـدة | جريدة الوحـدة pdf | التقارير السياسية بيانات وتصريحات | مختارات | إصدارات | وثائق | شؤون المرأة | أدب وفن | الأرشيف | من نحن |
|
Rûpela despêkê - Nûçe - Rojnama Newroz pdf - Daxuyan - Gotar - Wêje û Huner - Kovara pirs pdf - Agirî - Dûse - Em kîne |
|
Despêk 6-ê Gulana 2004-an copyright© 2004-2005 yek-dem.com [Newroz] |