جديد الموقع

عفرين تحت الاحتلال (121):
نهب واعتقالات في قرية “قده”، اشتباكات وتفجيرات، اعتقالات وسرقة آثار

ضمن مناطق نفوذ تركيا واحتلالها داخل سوريا، وتحت أعين استخباراتها وما يقارب /20/ ألف جندي من جيشها مدججين بمختلف أنواع الأسلحة، الميليشيات الإرهابية وجبهة النصرة وبقايا داعش تصول وتجول وترتكب الموبقات، في حالةٍ مزرية من الفوضى والفلتان تعيشها تلك المناطق، خاصةً عفرين التي ترزح تحت انتهاكات وجرائم مستمرة ومضاعفة، منها:

ميليشيات تحتل قرية قده – راجو، آذار 2018م.

= ميليشيات “فرقة الحمزات” منذ سيطرتها على قرية قده – راجو، استولت على منازل وأملاك حوالي /170/ عائلة مهجرة قسراً من أصل /250/ عائلة إجمالي سكان القرية، منها حوالي /25/ ألف شجرة زيتون، عدا السرقات والأتاوى التي فرضتها على أملاك المتواجدين، إذ اغتنمت نسبة 10% من انتاج الزيت هذا الموسم، ولم يسلموا من المضايقات والانتهاكات الأخرى، حيث اُعتقل /12/ مواطناً في 22/10/2020 بتهم العلاقة مع الإدارة الذاتية السابقة، ولا يزال واحداً منهم “أحمد عزت عثمان /40/ عاماً” قيد الاحتجاز، بينما أُطلق سراح البقية بعد فرض غرامة /400/ ألف ليرة سورية على كل واحدٍ منهم.

= فوضى وفلتان:

احتراق منزل في جنديرس، جراء الاشتباكات بين “الزنكي” و “تحرير الشام”.

– ليل ونهار الأحد 13/12/2020م، حدثت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة داخل مدينة جنديرس، بين ميليشيات “نور الدين زنكي” و “جيش تحرير الشام” بسبب خلافٍ حول الاستيلاء على منزل مواطن مهجر من سكان المدينة الأصليين، فأدت إلى حالة فزع بين الأهالي ووقوع جرحى وقتلى بين الطرفين وحرق أحد المنازل؛ وتم فض الاشتباكات بتدخل رتل عسكري من ميليشيات أخرى.

– يوم الأثنين 14/12/2020م، اندلعت اشتباكات بين مجموعتين من الميليشيات المنضوية في “الجيش الوطني السوري” داخل بلدة ميدانكي، بسبب الخلاف حول الاستيلاء على منزل المواطن الكردي رشيد عثمان المُهجّر قسراً، فأفزعت الأهالي وأدت إلى إصابة الرجل المسن “إبراهيم جبر” من البلدة في يده.

– ليلة 18/12/2020م، في العاشرة والنصف، حدث إطلاق نار كثيف وبشكلٍ عشوائي في بلدة جلمة، فأقدمت الميليشيات على اعتقال حوالي /15/ مواطناً من أهالي البلدة عشوائياً، واقتادتهم إلى المخفر للتحقيق والمساءلة، إلى أن تم الإفراج عنهم بذات اليوم.

– مساء 18/12/2020م، تم تفجير سيارة عائدة لأحد متزعمي ميليشيات “الجبهة الشامية” بعبوة ناسفة، وسط سوق بلدة مابتا/معبطلي، أدى إلى إصابته مع اثنين من مرافقيه بجروح بليغة وآخرين بجروح مختلفة.

– أفادت مصادر محلية، بتاريخ 18/12/2020م، أن مستودع أسلحة وذخيرة لميليشيات “حركة أحرار الشام” في قرية جولاقا- جنديرس، قد تعرض لتفجير ضخم واندلعت فيه الحرائق، وأدى إلى مقتل عناصر الحراسة.

شجرة معمرة تم قطعها بشكل جائر، قرب تلة دوديرا- ميدانكي جنوباً، حزيران 2019م.

= تعرض تل “دوديرا Dudira” الواقع غرب بلدة ميدانكي بـ /2/ كم وبالقرب من الطريق العام، منذ حزيران 2019م، للتجريف والحفر بالآليات الثقيلة من قبل الميليشيات وبإشراف الاستخبارات التركية، ولا تزال عمليات البحث عن الآثار والكنوز وسرقتها مستمرة، إذ يُشاهد- حسب مصدر محلي- حفر محيط التل بعمق /3-5/ م وبداخله جدار أثري، وكان هناك شجرة سنديان معمرة بالقرب منه جنوباً قد تعرضت للقطع الجائر أيضاً.

“عبد الرزاق المهدي” مع “محمد الجاسم أبو عمشة”

= وتأكيداً على حميمية العلاقات بين ميليشيات تابعة لتركيا و “هيئة تحرير الشام- النصرة” الإرهابية، وحسب مصادر إعلامية محلية، زار المدعو “الشرعي في الهيئة عبد الرزاق المهدي” محمد الجاسم أبو عمشة – متزعم ميليشيات “فرقة السلطان سليمان شاه”، في بلدة شيخ الحديد، واجتمعا معاً مؤخراً.

إن أهالي عفرين يتطلعون إلى وحدة أبناء الكُـرد في سوريا ووقوف أشقائهم والوطنيون السوريون الشرفاء إلى جانبهم، لأجل التخلص من الاحتلال ووجود الميليشيات الإرهابية، فلا يفقدون الأمل.

19/12/2020م

المكتب الإعلامي-عفرين

حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

——————

الصور:

– ميليشيات تحتل قرية قده – راجو، آذار 2018م.

– احتراق منزل في جنديرس، جراء الاشتباكات بين “الزنكي” و “تحرير الشام”.

–  شجرة معمرة تم قطعها بشكل جائر، قرب تلة دوديرا- ميدانكي جنوباً، حزيران 2019م.

– “عبد الرزاق المهدي” مع “محمد الجاسم أبو عمشة”.

يمكنكم تنزيل الملف كاملاً بالنقر هنا: