جديد الموقع

“مجلس سوريا الديمقراطية” و “الإدارة الذاتية” تنددان الهجمات العدائية التركية ضد المدنيين في قرية حلنج- كوباني

موقع يك.دم “YEK-DEM

24 حزيران 2020م

قصف الجيش التركي بطائرةٍ مُسيَّرة مساء الثلاثاء 23 حزيران 2020م أحد المنازل في قرية “حلنج” التابعة لكوباني والواقعة في شرقيها، أدى إلى وقوع أضرار كبيرة فيه واستشهاد النساء المدنيات الثلاثة “زهرة بركل عضو منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات” ووالدتها “أمينة ويسي” صاحبة المنزل و “هبون ملا خليل عضو منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات” من أهالي بلدة “بيندر” التابعة لناحية قنايا غرب مدينة كوباني.

المنزل المستهدف في قرية حلنج

وانتشر الخبر على صفحات التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام مهتمة، وجاء ذاك الاعتداء موضع إدانة الكُـرد ومحبي الإنسان وحقوقه.

وأصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً إلى الرأي العام، اليوم، جاء فيه:

“إننا في مجلس سوريا الديمقراطية في الوقت الذي نعزي فيه عوائل الشهيدات وأسرهن ونسأل الشفاء العاجل للجرحى فإننا ندين هذا العمل الوحشي الذي ينم عن ذهنية الجريمة والبلطجة التي تتحلى بها تركيا الأردوغانية، ونؤكد بأن هذه الجريمة تعتبر حلقة من سلسلة الجرائم التي يقوم بها النظام الفاشي في أنقرة من إقليم كردستان العراق إلى شمال وشرق سوريا إلى ليبيا واليمن، وأماكن أخرى تتهيأ أنقرة للتورط فيها؛ منطلقة من مشروعها السياسوي الظلامي المسمى بالعثمانية الجديدة. ناهيكم عن إنهائه للحياة السياسية ودخول تركيا من خلاله في نفق المشاكل والأزمات الداخلية بشكل كلي. علماً بأن هذه الجريمة تعتبر خرقاً للقانون الدولي وللاتفاقيات التي نسجتها أنقرة إنْ مع واشنطن أو موسكو إبان احتلال تركيا لرأس العين وتل أبيض في نهاية تشرين الأول اكتوبر من العام الماضي.

إننا نهيب مرة أخرى بشعبنا السوري وقواه الوطنية من الجزيرة إلى حوران والقنيطرة الوقوف صفاً واحداً ضد الاحتلال التركي وإنهاء احتلاله للأراضي السورية، كما نتوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن وبشكل خاص منه الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسي، وإلى الجامعة العربية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني التحرك الفوري والسريع للجم آلة الدمار الممارس من قبل قوى الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق السورية المحتلة في مقدمتها عفرين التي تأن تحت وطأة الاحتلال والارتزاق معا، وتقديمهم للعدالة، فإن الصمت الدولي إزاء جرائم تركيا في سوريا وعموم المنطقة تحرضها وتدفعها إلى ارتكاب المزيد من الجرائم”.

كما أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أيضاً بيان إلى الرأي العام، اليوم، جاء فيه:

“هذا الهجوم الذي يعتبر ضمن سلسلة الهجمات التي لم تتوقف ضد شعبنا يعد خرقاً قانونياً وأخلاقياً لكل التفاهمات التي تمت بين كل من روسيا وأمريكا ودولة الإحتلال التركي الأخيرة، وتتمة للهجمات التي تنفذ من قبل دولة الإحتلال التركي ضد إقليم كردستان العراق واستهداف المدنيين هناك وهو أيضاً استهداف مباشر لإرادة المرأة ونضالها الديمقراطي.

هذه الهجمات هي إعلان تركيا عن نيتها عدم الاكتراث بحياة الأهالي والمدنيين خاصة في ظل سريان وقف العمليات القتالية التي لا تزال جارية بسبب تفشي فايروس كورونا ويعد تصعيداً خطيراً للغاية وينم عن اللامسؤولية الأخلاقية والقانونية التي تعلنها تركيا على الدوام عبر هجماتها المتكررة .

إننا في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في الوقت الذي ندين فيه وبأشد العبارات هذه الهجمات العدائية والتصعيد ضد المدنيين الأبرياء فإننا نؤكد على أن هذه الهجمات لن تثني شعبنا عن نضاله الديمقراطي وعلى وجه الخصوص نضال المرأة ودورها التاريخي في النضال والمقاومة في شمال وشرق سوريا.

كذلك ندعوا كل من روسيا وأمريكا والأمم المتحدة الراعية لإتفاق وتفاهم وقف العمليات القتالية بإتخاذ موقف علني واضح وصريح حيال هذا النهج التركي غير المبرر.

كذلك ندعوا شعبنا في عموم المناطق وفي الخارج للخروج في مظاهرات منددة بالعدوان مع مراعاة الإجراءات الصحية وفضح الدولة التركية وممارساتها عبر إيصال حقيقتها وحقيقة ممارساتها للعالم أجمع. كذلك نتقدم بالتعازي لذوي الشهيدات الثلاث اللواتي استشهدن جراء العدوان التركي الفاشي” .

—————

مصدر الصور: وكالة هاوار