جديد الموقع

فيديو: دواعش ضمن ما يسمى “الجيش الوطني السوري” في سري كانيه/رأس العين المحتلّة

يَكْ.دَمْ (YEK-DEM)

17 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

منذ غزوة نبع الإرهاب (التي تسميها تركيا وأتباعها بـ “نبع السلام” ) ضد شمال شرق سوريا، تتوالى عشرات الشواهد من الصور والفيديوهات والخطابات عن ممارسات – تطابق تلك التي مارستها “داعش” – الجماعات المسلحة السورية المؤتمرة بإمرة الاحتلال التركي والتي تسميها تركيا والائتلاف السوري المعارض- الإخواني وفضائية الجزيرة القطرية بـ”الجيش الوطني السوري”.

في الفيديو المرفق هنا والذي نشره موقع جسر الإلكتروني- المعارض في 11/11/2019، مجموعة من تلك الجماعات التي تمكنت من احتلال مدينة سري كانيه/رأس العين مع الجيش التركي المحتل في تشرين الأول 2019، تظهر في صوامع حبوب منطقة عالية، جنوب غرب رأس العين؛ مقنّعون يحملون “راية التوحيد” ويدوسون على راية وحدات حماية الشعب YPG ويطلقون الرصاص عليها والتي أسقطوها من سطح الصوامع ويرفعون رايتهم بدلاً عنه، تعبيراً عن الحقد والكراهية لهذه الراية وحامليها، و (ثأراً من تجرؤ “عبّاد الصليب (بنعالهم) القذرة على راية التوحيد وراية أمة اﻹسلام”) على لسان أحد المُقنَّعين المتكلمين، وهم يرددون شعارات وخطابات داعشية صرفة وفاقعة، مرفقةً بمؤثرات صوتية أضيفت للفيديو من قبل المجموعة نفسها، تعود لخطباء ومنشدي “داعش” ومأخوذة من فيديوهات الرعب والترهيب التي كانت تبثها “داعش”. وبحسب الموقع فقد (أُدخلت على التسجيل بعض المؤثرات، كصوت خطيب يصدح بأبيات من أنشودة جهادية، “قول الصوارم” للمنشد السعودي موسى عميرة، وهي منتشرة على موقع “يوتيوب”، ترافقها مشاهد من المسلسل التركي الشهير “قيامة أرطغرل”!).

 كما أوضح موقع “جسر” أن هذه المجموعة تنتمي لفيلق حمص (أو فيلق أجناد حمص)، إحدى تشكيلات “فرقة السلطان مراد” ضمن ما يسمى” الجيش الوطني السوري”،  ويتزعمها المدعو النقيب عرابة إدريس، وهو ابن عم سليم إدريس الضابط السابق في الجيش العربي السوري، وهو “وزير دفاع في الحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف السوري المعارض- الإخواني والموالي لتركيا”. وعرابة إدريس مسؤول الفرقة عن قطاع عفرين حتى شباط/فبراير 2019 على اﻷقل، بعد احتلال المنطقة من قبل الجيش التركي وذات العصابات، المعروفة بارتكابها لأفظع الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين في عفرين وغيرها. و “كان سابقاً قائد (لواء المغاوير) التابع للجيش السوري الحرّ في منطقة القلمون بريف دمشق”- حسب الموقع، والذي ذكر أيضاً أنه في أواخر العام 2014، اعتقل داعش عرابة ادريس، الملازم أول في حينها، في منطقة القلمون وأطلقت محكمة التنظيم الشرعية سراحه معتذرة عن التهم الموجهة له، وحكمت بجلد مسؤول في التنظيم كان قد أصدر اﻷمر باعتقاله.

 الفيديو المرفق هنا هو شاهد بين مئات الشواهد الدالة على أن ما يسمى “الجيش الوطني السوري” يضم في صفوفه دواعش غيّروا أسماءهم وفصائلهم، أو هم بالأساس ينهلون من نفس المنهل التكفيري الجهادي الإرهابي الذي أنتج داعش والنصرة وغيرهما من تنظيمات القاعدة والإسلامي التكفيري المتطرف، دون أي يكونوا منضوين رسمياً في صفوف “داعش” وتلقبوا باسم” الثوار” طيلة سنوات الأزمة والكارثة السورية، أي دواعش بأسماء أخرى مثل ” ثوار” و “فصائل معتدلة” و”جيش حرّ/ وطني”.

إعداد (ب.ع)

مجموعة تكفيرية- صوامع رأس العين