جديد الموقع

عفرين تحت الاحتلال التركي (8)

 

قطع شجرة سنديان رومي عمرها أكثر من مائة عام… وعمليات السرقة والاعتقالات مستمرة

يوماً بعد آخر، تؤكد الوقائع والانتهاكات والجرائم المرتكبة في منطقة عفرين المحتلة، وبالأدلة الدامغة، عدائية تلك السياسات الممنهجة التي تتخذها وتطبقها سلطات الاحتلال التركي عبر أدواتها الطيعة ضد أهاليها.

وقد وردتنا أخبار عديدة عن القطع المتعمد لآلاف أشجار الزيتون وأشجار حراجية في مواقع عديدة لأجل التحطيب، وكان قد تم حرق مساحات شاسعة في جبال قرى خرابة سماق و كوريه و كمرش وسوركه- ناحية راجو، وفي جبال قرى رووتا (جبال وادي جهنم) و رمضانا و كوردا- ناحية معبطلي، وكذلك قطع شجرة سنديان رومي عمرها أكثر من /100/ عام، قرب مزار شيخ حمزة، بين قريتي علي كارا و زعرية- ناحية بلبل، وهي من الصنف المهدد بالانقراض ولدى قطعها لا تنبت في مكانها أغصان أو شجرة جديدة، في وقتٍ لم تتخذ فيه سلطات الاحتلال أية إجراءات وتدابير لمنع قطع الأشجار والاضرار بالبيئة وبممتلكات الأهالي أو لتفادي اندلاع الحرائق وإطفائها في الوقت المناسب، خاصةً وأن سعر ليتر المازوت حوالي /300/ ليرة سورية وهو غير متوفر بشكل كافٍ، فمن المؤكد أن تشهد الأسابيع القادمة تعديات كبيرة وجائرة على الأشجار والغابات.

ومن جهةٍ أخرى تتواصل عمليات الاختطاف والاعتقالات:

1-    اختطاف المواطنين حمو ذهني و شيار محمد حسن من قرية برج عبدالو، ولا يزال مصيرهما مجهولاً.

2-    لا تزال السيدة شاميران جمو الملقبة بأم رودي من أهالي قرية يلانقوز رهن الاعتقال ولايزال مصيرها مجهولاً، علماً أنها اختطفت سابقاً وأُفرج عنها بفدية مالية.

3-    اختطاف الشابة لافا مصطفى يوسف /17/ عاماً في حي المحمودية بمدينة عفرين منذ أكثر من عشرة أيام، وسرقة أموالها، واقتيادها إلى جهة مجهولة، وهي بالأصل من قرية سوركه.

4-    اعتقال المواطن مسعود عثمان خلو من قرية كفرصفرة منذ ما يقارب الشهر، ولا يزال مصيره مجهولاً.

5-    اعتقال المواطنين (عبدو خليل علو، سامي خليل جمو، حسن شكري سيدو) من قرية إسكان، والمواطن جليل أحمد بريم من قرية الغزاوية.

6-    اعتقال المواطن زهير كبيشين من قرية كباشين.

7-    اعتقال السيدة نيكار حسن بتاريخ 12/5/2018 مع طفلتها البالغة من العمر شهران ونصف وقتها، في جنديرس، ولا يزال مصيرها مجهولاً.

أما في مجال موسم الزيتون، تستمر المضايقات على الأهالي وفرض الأتاوات /10-30/% والسرقات على نطاق واسع:

1-    تم قطاف وسرقة ثمار حوالي /600/ شجرة زيتون عائدة للمواطنين حسين حبش عمر و أحمد بيرم عمر من بلدة بعدينا.

2-    تم سلب حمل تريلا جرار من شوالات الزيتون مع مئة ألف ليرة سورية لمواطنين من قرية كوليا فوقاني من قبل حاجز مسلح في قرية بربنيه، وكذلك ضربهم وطردهم.

3-    تم نهب محصول مئة شجرة زيتون في قرية درويش-ناحية شران من قبل حوالي مئة عامل لصالح مسلحين.

4-    تم تجميع كافة العمال في قرية بيليه من قبل الفصيل المسلح لأجل جني وسرقة محصول حقول أناس غائبين.

5-    تم الاستيلاء على حقول زيتون عائدة للسيد فوزي سيدو من قرية برجكة وقطف محصولها بالكامل، وكذلك كروم الزيتون العائدة للسيد رشيد متينا في قرية كفرصفرة وجنيها بالكامل وسرقة محصولها.

6-    في قرية رووتا- ناحية معبطلي، تم الاستيلاء على معصرة فنية كاملة عائدة للسيد سليمان حموشيه وتشغليها من قبل الفيصل المسلح، ويقدر عدد الأشجار في القرية والتي تمت سرقة ثمارها بـ /٢٠٠٠٠/ شجرة، منها أكثر من /٣٠٠٠/ عائدة للمواطن صادق مختار.

هذا وتم التأكد من أن الجانب التركي قد أعطى توجيهات مشددة للمجالس المحلية وقادة الفصائل المسلحة بمنع نقل زيت الزيتون ضمن المنطقة إلا بموافقات محددة، ودون السماح لمروره إلى إدلب أو إعزار أو مدينة حلب، حتى وإن كان في سبيل الاستخدام المنزلي، بحيث تنحصر عمليات شراء الزيت بالمجالس المحلية ولصالح فريق تركي معين يتخذ من مدينة جنديرس مركزاً له، وبسعر عبوة /16 كغ/ لايتجاوز /34/ دولار، حيث يتم الشراء بسعر يتراوح بين /11000- 16000/ ل.س، في وقتٍ معظم الأهالي فيه مرغمين على البيع لسد الحاجيات وتجنب السرقات، علماً أن السعر الآن في مدينة حلب يتراوح بين /23000- 27000/ ل.س، وفي العام الفائت كان يتراوح بين /42-52/ دولار.

متفرقات أخرى:

1-    تتكرر حوادث الاشتباكات بين الفصائل المسلحة في منطقة عفرين، نتيجة الاختلاف على السرقات وحدود النفوذ أو بسبب الانتقام وتصفية حسابات، حيث حصلت اشتباكات بين عناصر من فصيل صقور الشمال وعناصر من فصيل السلطان مراد في قرية بيليه بسبب الخلاف على سرقة الزيتون.

2-    يوم الخميس 15/11/2018، خرج جمعٌ من رجال وافدين إلى مدينة عفرين في تظاهرة رافضة للاختلاط بين الذكور والإناث في المدارس، حتى في المرحلة الابتدائية.

هذا ونشرت وكالة أنباء الأناضول مقطع فيديو وصور، تُظهر مجموعة من جنود الاحتلال التركي “قوات خاصة” وآليات عسكرية وهم يهتفون بالتركية، في ساحة ومبنى مدرسة فيصل قدور (جكرخوين) الثانوية – قرب دوار المدخل الغربي لمدينة عفرين على طريق جنديرس…. وتدعي أنها وصلت لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة… أم أنها جاءت لإحكام قبضتها وتنفيذ سياسات أنقرة الاحتلالية؟!.

17/11/2018

المكتب الإعلامي – عفرين

حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)