جديد الموقع

ميديا … ست. سي. براون*

ترجمها من الإنكليزية د. نضال محمود حاج درويش

مجلة الحوار – دراسات وأبحاث – العدد /71/ – السنة 25- 2018

ليس بإمكاننا تحديد مساحة المنطقة التي كانت تشغلها ميديا، فقد كانت تمتد شرقاً من منطقة الوديان الجبلية في وسط غرب إيران. كان يتم اختراق هذه المنطقة غالباً من قبل الآشورين منذ نهاية القرن التاسع إلى نهاية القرن السابع قبل الميلاد. تم احتلال ميديا من قبل مجموعات هندو-أوربية منتظمة على ما يبدو في كيانات صغيرة متعددة ومستقلة. ويبدو أن مملكة مانيا (المانيين)[1] وإليبيEllipi [2]  شكلتا على التوالي الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الغربية لميديا.

1-الاسم، 2- اللغة والهوية العرقية، 3 – التاريخ، 4- الجغرافيا وعلم الآثار.

1- الاسم

يظهر أسم الميديين في المصادر العائدة إلى العصر الآشوري الحديث وبصيغ متنوعة: عادة بصيغة كور مادا KUR Ma-da-a-a أو كور ماتا KUR Ma-ta-a-a  وبشكل مختصر كورا ( KUR-a-a  = Mat-a-a) ، ويظهر الأسم نادراً بصيغة كور امادا KUR A-ma-da-a-a (شليمنصر الثالث) وكور مانداKUR Man-da-a-a )  وكور مادا Ma-da-a KUR (سركون الثاني). ويحوي نص “سقوط نينوى” العائد إلى العصر البابلي الحديث عدة إشارات إلى كور مادا KUR Ma-da-a-a والملك الميدي اوماكيشتار (كياكساريس)[3] بعد ذلك يستخدم النص المصطلح القديم اوممان-ماندا Man-da-a –Ummān وشار اوممان ماندا[4] للإشارة إلى الميديين وملكهم كياكساريس. ويظهر نفس المصطلح في „نص حلم” الملك نابونيد للإشارة إلى الميديين في حران وملكهم استاكيس Astyages [5]. لا يستخدم مؤلف سيرة الملك نابونيد الأسماء الطبوغرافية وإنما يشير فقط إلى أسم الملك اشتوميكو (استياكيس) وعاصمته كور اكماتانو (اكباتانا/همدان)[6] nu-KUR A-gam-ta . أما في النصوص العيلامية وكذلك الاورارتية فلا يوجد أية إشارة إلى ميديا أو الميديين.

2- اللغة والهوية العرقية

تم تحديد هوية الأسماء الطبوغرافية وشكلها والتي ترتبط بشكل مؤكد مع ميديا أو الميديين وذلك استناداً إلى الخلفية التاريخية والجغرافية، ومقابل ذلك لم يتم العثور حتى الآن على أي نص أو نقش ميدي. وتقتصر معرفتنا عن اللغة الميدية على الأسماء الطبوغرافية ودراسة أسماء الأشخاص وبشكل خاص من خلال الكلمات الميدية المستعارة في الفارسية القديمة. واجه الآشوريون عناصر هندو-إيرانية من المفترض أن يكونوا ميديين في مناطق أخرى غير ميدية، وهي ترتبط مع مناطق بارسوا Parsua وخرخر في أواسط زاكروس (رفض أي ارتباط بين هذه الأسماء الطبوغرافية والفرس) وهي تشير إلى أن هذه المناطق كانت مأهولة بالميديين. يشير أحد النصوص إلى أن خرخر تعود إلى الميديين[7] . وتظهر الأسماء الهند-إيرانية بالارتباط مع ممالك زاكروس في إلليبي Ellipi (اشبابارا/Išpabara)، اللبريا Allabria (ارتاساري)، كيزيلبوندا/Gizilbunda (بيريشاتي/(Pirišati) وربما ماننيا (اهشري؟: باكداتتي/?Bagdatti )، هذا الأمر يؤكد خطأ افتراض وجود تجانس عرقي في أي من الوحدات السياسية في منطقة زاكروس خلال العصر الآشوري الحديث.

3 – التاريخ

أقدم إشارة إلى وجود الميديين تعود إلى عصر الملك الآشوري شليمنصر الثالث في أخبار الحملة التي قادها سنة 835 قبل الميلاد، ولكن لم يتم هنا أي تركيز خاص عليهم، هذا الأمر ربما يشير إلى أن الميديين كانوا معروفين جيداً بالنسبة للآشوريين. بعد ذلك وحتى سقوط نينوى (سنة 612 قبل الميلاد) نتيجة للتحالف الميدي البابلي كان التفاعل بين الآشوريين والميديين متكرراً ومعقداً. ويرد ذكرهم في كل النقوش الملكية من قبل جميع الملوك الآشوريين وصولاً إلى آشور بانيبال، ما عدا نقوش شليمنصر الرابع وآشور نيراري الخامس وشليمنصر الخامس. فضلاً عن ذلك يرد ذكر ميديا والميديين في مراسلات ملوك آشور (سركون واسرحدون) ونصوص طلع الفال (اسرحدون).

حملات الملوك الآشوريين على ميديا موثقة كالآتي:

قبل الميلاد الملك سنة الحكم نوع المصدر
 835 شليمنصر 3 24 حوليات الملك على المسلة السوداء
815 شمشي أدد 5 9 حوليات الملك على مسلة كلخو
809 ادد نيراري 3 1 قائمة سنوات حكم الملك Cb1
800 ادد نيراري 3 10 قائمة سنوات حكم الملك Cb1
799 ادد نيراري 3 11 قائمة سنوات حكم الملك Cb1
792 ادد نيراري 3 18 قائمة سنوات حكم الملك Cb1
789 ادد نيراري 3 21 قائمة سنوات حكم الملك Cb1
787 ادد نيراري 3 22 قائمة سنوات حكم الملك Cb1;Cb2
744 تيكلات بلاصر 3 2 مسلة الحملة (إيران)
737 تيكلات بلاصر 3 9 قائمة سنوات حكم الملك ومسلة الحملة (إيران)1
716 سركون 2 6 حوليات الملك على مسلة الحملة (إيران)
715 سركون 2 7 حوليات
714 سركون 2 8 حوليات: رسالة إلى الإله
713 سركون 2 9 حوليات
702 سنحريب 2 حوليات
676؟ أسرحدون حوليات
658؟ آشور بانيبال 11؟ حوليات

 

لا يعرف إلا القليل جداً عن سياسات الآشوريين بخصوص الميديين قبل منتصف القرن الثامن قبل الميلاد. اقتصر أنشطة ملوك آشور في مناطق أواسط زاغروس، حيث قاموا في بعض الأحيان بحملات عسكرية لاخضاع المناطق المتمردة وأخذ الجزية والضريبة منهم. ومع ذلك يبدو أن الحملة السادسة لأدد نيراري الثالث ضد ميديا تشير إلى التصاعد الآشوري السريع في ميديا منذ بداية القرن الثامن قبل الميلاد.  ولسوء الحظ فأننا لا نملك إلا تفاصيل قليلة بخصوص نطاق وأهداف هذه الحملات الآشورية في المناطق الشرقية الواسعة النطاق، ولا نعلم فيما إذا قام الملوك الآشوريون بحملات أخرى على ميديا خلال الأربعة عقود التالية. في النصف الثاني من القرن الثامن قبل الميلاد اختلفت السياسات الإمبراطورية الآشورية في وسط غرب إيران عن تلك المطبقة في أماكن أخرى في زاكروس، حيث مارس الآشوريون السيطرة من خلال النخب الحاكمة في مانيا  وكارالا وألابريا وإليبي. بخلاف ذلك أسس كل من تيكلات بلاصر الثالث وشروكين الثاني ثلاثة أقاليم (بارسواش/ Parsua(š)، كيشسيم/ Kišesim التي عدلت اسمها إلى كار نينورتا وخرخر/ Ḫarḫar التي عدلت اسمها إلى كار شروكين/Kär-Šarruken) في مناطق أصبحت مأهولة بالميديين، وكان يشرف عليها حاكم آشوري مع وجود حامية آشورية وكانت تتألف من عدة مناطق ميدية. أعاد سركون وسناحريب تسمية سبع مدن على الأقل كمراكز سميت كارو، مما يشير إلى أهمية المصالح الاقتصادية الآشورية في المنطقة. تألفت الجزية والضرائب من ميديا إلى حد كبير من الأشياء الحية، وخاصة الخيول، على الرغم من أنه كان يتم في بعض الأحيان تأمين كميات كبيرة من اللازورد والنحاس. يدعي تيكلات بلاصر ترحليه 65 ألف شخص من عدة مناطق من أواسط زاكروس من بينها منطقة بارسوا، ومن ثم تم استيطان تلك المدن بأناس من مناطق أخرى من الامبراطورية[8]. استمرت هذه السياسة في عصر سركون الثاني الذي رحل الميديين واسكن أناس من منطقة الحثيين وساماريا في خرخر/كار شروكين وفي مدن الميديين[9]. تشير مسلة نجف أباد إلى أن سركون قام بحملة واسعة النطاق في منطقة ميديا خلال السنة السادسة من حكمه[10]. ولكن لا يتضح هذا الأمر من الحساب المرتفع إلى حد كبير (من نفس الحملىة) التي تسجل فقط استلام الضرائب من ميديا. قام سنحريب وبشكل مؤكد في إحدى المرات بحملة في أواسط زاكروس. لقد غزا إليبي المتمردة وتلقى ضريبة كبيرة من ميديا[11]. على الرغم من الإشارات السابقة إلى” الميديين الأقوياء‟ (dan-nu-ti Ma-da-a-a: تيكلات بلاصر الثالث وسركون الثاني) وإلى تعزيزات آشورية قرب خرخر/ كار شروكين من أجل احتلال ميديا[12] فأنه من غير الواضح بأن الآشوريين كان لديهم تصور على أن الميديين يشكلون تهديداً عسكرياً محتملاً قبل منتصف القرن السابع قبل الميلاد. وبحلول عهد إسرحدون، كان الوضع في جبال زاغروس على ما يبدو مضطرب جداً. مقارنة بين المراسلات الملكية من عهد سركون وأسرحدون يشير إلى أن هذا التفسير ليس بالأمر السهل وذلك بسبب طبيعة روايات النصوص العائدة إلى عصر اسرحدون (نصوص الفأل ومعاهدات الخلافة). أول حملة من حملات أسرحدون نحو الشرق ربما كانت في السنة الثالثة من حكمه (678 ق.م)، هزم خلالها تحالف سكيثي-ماني.[13] الحملة الثانية للملك اسرحدون ربما كانت في السنة الخامسة من حكمه (676 ق.م) وكانت استجابة لنداء ثلاثة من حكام المدن الميدية دعت للتدخل الآشوري لحل الصراع الداخلي بين بعض الكيانات الميدية.[14] في تلك المرحلة لم تكن ميديا قد تحولت بعد إلى دولة مركزية قوية. تشير الكتابات الملكية لأسرحدون إلى أسماء طبوغرافية جديدية في ميديا وإلى بيت ثابيتي (صحراء الملح)، هذا الأمر يدل إلى اختراق آشوري لميديا بشكل أعمق من أي وقت مضى. تشير نصوص الفأل والرسائل من عهد أسرحدون إلى استمرار إدارة المقاطعات الآشورية في وظيفتها في وسط زاكروس واستمرارها في الحصول على الأحصنة كضريبة. ومع ذلك فأن النصوص تشير إلى امكانية القيام بأعمال عدائية من جهات مختلفة بما في ذلك الميديين، والحاجة إلى حرس أكثر من الآشوريين على حدود ميديا ومانيا. على الأقل أثنين من معاهدات الخلافة التي أبرمها اسرحون في عام 672 ق.م كانت مع دافعي الضرائب الميديين.[15] في عهد أشور بانيبال، أصبح الوضع في زاغروس أكثر سوءاً. حوالي 660 قبل الميلاد هاجم الملك الماني اخشيري وبجرأة الجيش الآشوري المتقدم في منطقة زاموا ولكن الآشوريين غلبهم لاحقاً. بعد ذلك بوقت قصير كان على آشور بانيبال قمع تمرد ميدي ربما كان حوالي 658 قبل الميلاد.[16]  لكن ظهور أرازياش -التي كانت سابقاً جزءاً من مقاطعة كار شروكين – ضمن تحالف عيلام في الثورة ضد الآشوريين سنة 639 قبل الميلاد ربما يشير إلى أن إدارة المقاطعة الآشورية في وسط زاغروس قد تفككت في هذه المرحلة.

ويشير الاستقراء من أحداث لاحقة إلى أن الميديين استفادوا أكثر من ذلك الفراغ في السلطة الذي حدث في وسط زاغروس نتيجة لهزيمة مانيا وتدمير عيلام. في سنة 615 قبل الميلاد كان الميديين في وضع يسمح لهم بالهجوم على كركوك ومن ثم سيطرو على تاربيصو وآشور وعقد ملكها كياكساريس تحالف مع نابوبولاصر ملك بابل. في سنة 612 قبل الميلاد احتل التحالف الميدي –البابلي مدينة نينوى. لم يشر الآشوريين في أية مرحلة إلى وجود دولة ميدية أو مدينة اكباتانا. ذكر شليمنصر الثالث في احدى المرات (835 قبل الميلاد) 27 ملك (شراني)، ربما كانوا دافعي ضرائب ميديين في بلاد بارسوا Parsua. يشير شمشي أدد الخامس في أحدى المرات (815 قبل الميلاد) إلى ساكبيتو Sagbitu مدينة هانيسيروكا Hanisiruka (اسم شخص) الملكية (آل شاروتي/āl šarrūti) في بلاد ميديا، بعد هذه الفترة لا يظهر مصطلح الملكي مطلقاً، وأنما كان يستخدم لقب رئيس المدينة (بيل آلي أو لوين. اورو (ميش). لم يتم استخدام هذا المصطلح بأي طريقة في الامبراطورية الآشورية، هذا الأمر يدعو للاعتقاد بأنه محاولة آشورية لترجمة المصطلح الميدي. بالنسبة للمشاكل المتعلقة بالتسلسل الزمني الملكي (هيرودوت) والافتقار الواضح لمصادر معاصرة من العصر الآشوري الحديث، انظر في Brown (1988).

4- الجغرافيا وعلم الآثار

ينقسم رأي العلماء بشدة حول عمق اختراق ملوك العصر الآشوري الحديث لإيران وكذلك موقع ميديا والمساحة التي كانت تشملها. شمشي أدد الخامس اخترق ميديا من الشمال الغربي عبر ميسي (مانيا) وكيزيلبوندا Gizilbunda الذي وصفه سركون على أنه مثل حاجز (كيشرو/ gišru) على حافة مانيا وميديا[17]،غير أن اختراق ملوك العصر الآشوري الجديد المناطق التي يسيطر عليها الميديين كان يتم عادة من الشمال الغربي عبر زاموا أو سوريكاش (جنوب غرب مانيا) أو ألابريا أو كان يتم الاختراق من الغرب عبر نامري وبيت خمبان وبيت ابداداني. كان كلا الطريقين يؤديان إلى بارسوا المنطقة الغربية التي من الواضح أن الآشوريين واجهوا فيها عناصر وحكومات هندو-إيرانية. تقع بارسو على الأرجح على طول طريق ”خراسان العظيم“ في منطقة ماهدشت/كرمنشاه. إلى الشرق من بارسوا كان يقع أقليم كيشيسيم/كار نينورتا و خرخر/كار شروكين. كانت هذه الأخيرة تقع على الحدود الغربية لميديا أو قريبة منها. كانت زاكروتي المجاورة لخرخر[18] منطقة ”الميديين الأقوياء‟[19]. حتى الآن لم يتم العثور على موقع خرخر، لكنها ربما كانت في مكان ما على طول طريق ”خراسان العظيم“ بين شرقي ماهدشت ووادي كنكافار Kangavar. ترتبط الحدود الشرقية لمنطقة الاختراق الآشوري لميديا مع معلمين، أحدهما بيكني (جبل اللازورد) وبيت ثابيتي أو صحراء الملح. تم التعرف منذ وقت طويل على موقع بيكني في دمافند[20]  Demavend ولكن هذا الاحتمال غير مقنع. تحديد موقعها بمحاذاة الفند Alvand غرب همدان مباشرة أكثر احتمالاً ولكن من المحتمل أن يكون هناك مرشح آخر في مكان أبعد. ليس من الضروي تحديد موقع بيت ثابتي في درياي نماك Daryā-I Namak في الهضبة الإيرانية الوسطى، حيث توجد مخلفات ملح صغيرة ولكن لا تزال في منطقة واسعة نسبيا إلى الشرق من أراك و سافه. ويمكن تعداد أسماء جغرافية عديدة ترتبط مع الميديين أو الأسماء الهندو-إيرانية. يشير سركون الثاني إلى أسماء 34 مقاطعة ميدية وتظهر أسماء جديدة في حوليات أسرحدون، الأمر الذي يشير إلى أختراق أعمق للآشوريين في ميديا. من الواضح أن الآشوريون لم يكونوا على علم بالحدود الشرقية للمستوطنات الميدية. تم التنقيب في طبقات عصر الحديد في همدان (عاصمة الميديين) بشكل منتظم.[21] وفي كلاً من كودين تبه  Godin Tepe  (في وادي كنكافار Kangavar )[22]وفي تبه نوشي جان  Nuš-i Ğan (بالقرب من مالايير Malayer[23])  تم الكشف عن أبنية محصنة  وطبقات لأبنية لاحقة تعود إلى الميديين. وفي بابا جان تبه Bāba Ğan Tepe في لورستان عثر على عمارة من عصر الحديد المتأخر وهي ربما تعود أيضاً إلى الميديين.[24]

وبالنسبة لأعمال المسح الأثري في المناطق الوسطى، غرب إيران والتي تؤرخ في أواخر عصر الحديد فهي ربما كانت أيضاً ميدية.[25]  لألقاء نظرة عامة على تسلسل عصر الحديد في وسط غرب إيران انظر في:

Levine (1987), Brown (1986ff.).

 ===============

مصادر البحث:

-Textual Occurrences, Neo-Assyrian: S. Parpola, AOAT 6 (1970) 14 (sub Amadi), 230f. (sub Madaya), 236 (sub Manda), and additions in A. K. Grayson, JNES 31 (1972) 219.

-For toponyms associated with Media, see L. D. Levine, Two Neo-Assyrian Stelae from Iran (1972) 40-45 H.

-Neo-Babylonian: A. K. Grayson, ABC no. 3:23 ff. and 38 ff., no.7:1ff.

-Principal Discussions (Archaeology, History): S. C. Brown, in (ed.) H. Saneisi-Weerdenburgl A. Kuhrt, Achaeminid History III (1988) 71-86; idem, Ach. Hist. IV (unpub., as of 1990); idem, JCS 38 (1986) 107-119. – I. M. Diakonoff, CHI II· (1985) eh. 3:36-148. – B. Genito, East and West 36 (1986) 11-81. – C. Goff, Iran 6 (1968) 105-134. – R. Howell, Iran 17 (1979) 191-193. – L.D. Levine, Paleorient 2 (1974) 487-490; idem, in:(ed.) J. Deshayes, Le plateau iranien et l‘Asie eentrale

(1977) 171-186; idem, in (ed. F.Hole), The Archaeology of Western Iran (1987) 229-250. – S. Swiny, East and West 25 (1975) 77-96. – D. Stronaeh/M. Roaf, Iran 16 (1978) 1-24. – T.C. Young jr./L. D. Levine, Excavations of the Godin Project: Second Progress Report (1974).Other (principally geographical) Discussion: L. D.

Levine, Iran 11 (1973) 1-27; 12 (1974) 99- 124. -J. E. Reade, Iran 16 (1978) 137-143.

1  في كتابة عرش تيكلات بلاصر الثالث يشير الملك إلى حملة عسكرية ضد ميديا قادها القائد تورتانو آشور دايناني، في حال كانت هذه إضافة إلى تلك الحملتين اللتين ذكرتا في الحوليات، فأنها يجب أن تكون قد حدثت بين 737 و727 قبل الميلاد.

=================

* ترجم النص كما هو دون أي تغيير في فحوى الموضوع.

عنوان ومصدر البحث باللغة الأصلية:

St.C.Brown. In:  Reallexikon der Assyriologie und Vorderasiatischen Archäologie (1987-1990) 619-623.

1             TeL 3:75.

[2]              Lie,Sg., 30. 184.

[3]              A. K. Grayson, ABC no. 3: 23, 24-30.

[4]              ABC no. 3: 38-47, 59-65.

[5]              A. L. Oppenheim, Dreams 250: no.12.

[6]

[7]              URU Ḫarḫar ša KUR Madaya, Iraq 7 [1940 J 87: 13.

[8]              Rost, Tigl. IH., 64: 33-36.

[9]              II Kings 17: 6; Winckler, Sg., 14: 70-16: 72, 176: 33-36.

[10]             L. Levine, Two

Neo-Assyrian Stelae from Iran [1972] 40. 46 H.).

[11]             OIP 2, 60: 33.

[12]             ana suknus KUR Ma-da-a-a; Winckler, Sg., 110: 66.

[13]             Ash. 52: 59-61.

[14]             Ash.54: 32-55: 52.

[15]             S. Parpola/K. Watanabe, Neo-Assyrian Treaties & Loyalty Oaths [= SAA 2, 1988] 28-58.

[16]             Grayson, ZA 70 [198o] 230.

[17]             TCL 3:65.

[18]             Levine, (مسلتين من العصر الآشوري الحديث في إيران) p. 40:46.

[19]             Rost, Tigl. IH. 44:18.

[20]             e.g. J.Reade, Iran 16 [1978J 141.

[21]             Genito 1986

[22]             Young/Levine 1974

[23]             Stronach/Roaf 1978

[24]             Goff 1968.

[25]             see Howell 1979; Levine 1987;  Swiny 1975; Young 1975.