جديد الموقع

ستبوءُ هذه الحملة على حزبنا كسابقاتها بالفشل الذريع(*)

ستبوءُ هذه الحملة على حزبنا كسابقاتها بالفشل الذريع(*)

في الآونة الأخيرة، وإثرَ النشاطات السياسية والدبلوماسية التي قامَ بها حزبُنا، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) لفضح ممارسات الاحتلال التركي اللا إنسانية بحق أهلنا في عفرين المحتلّة وتوثيق جرائمه، وتقديم مذكّراتٍ تتضمنُ أدلّة دامغة عن انتهاكاته الفظيعة لحقوق الإنسان، من ضمنها المذكرة التي قُدّمتْ للسيد الأمين العام للأمم المتحدة وخارجية بعض الدول العظمى ذات الشأن، والتركيز على عملية التغيير الديموغرافي الجارية في عفرين وريفها عبر تشريد أهلها وطردهم بقوة السلاح واقتلاعهم من ديارهم وبساتينهم وإسكان مسلّحي الغوطة مع عوائلهم في أرض آبائهم وأجدادهم في حالةٍ تتنافى مع كافة القوانين والمواثيق الدولية وترتقي إلى درجة جرائم ضد الإنسانية، عدا عن قيام الحزب بإمكاناته المتاحة بتقديم التسهيلات اللازمة لعودة المهجّرين إلى ديارهم مما لا يروق لدولة الاحتلال، فأوعزتْ بشنّ حربٍ إعلاميةٍ شعواءَ ضد حزبنا من خلال هجومٍ بربري ممنهجٍ، وكيلِ التُّهم جزافاً دون تقديم دليل تثبت صحة مزاعمها. إلا أن الأمرَ الذي يُؤسفُ له هو تورّط قناة فضائية كردية مثل ARK ومشاركتها في هذه الحرب الظالمة، حيث تقومُ ببثِّ سموم الحقد والكراهية في خطابها وتمارسُ التضليل الإعلامي الرخيص للطعن في سياسة الحزب ومواقفه وتحويرها وتحريفها بصورة لا تدعُ مجالاً للشكّ في خروجها السافر عن مبادئ المهنية الإعلامية، والمصداقية والاستقلالية، وتؤكدُ اصطفافَها وتخندقها مع جوقة الإعلاميين الموالين للاحتلال والمهللين لسياساته. إنّ هذه الحملة المشبوهة على حزبنا تهدفُ إلى إلهائنا عن أهدافنا والدخول في مهاتراتٍ وصراعاتٍ بينية هامشية يتمُّ تحت غبارها تمرير مشاريع التغيير الديموغرافي وغيرها من السياسات الكيدية الانتقامية لدولة الاحتلال. ولهذا، فإننا نهيبُ بجميع رفاقنا وأصدقاء حزبنا بعدم الانجرار للردّ على هذه الجهات المغرضة التي تسعى لجرّ حزبنا إلى مواقعَ لا تتفقُ مع سياساته التي تعطي أولوية الصراع مع ناكري حقوق شعبنا ومغتصبي حقوقه بالترافق مع الدعوة إلى جلوس الأشقاء على طاولة الحوار لحلّ قضايا الخلاف بغية تمتين البيت الكردي وتحصينه من الخروقات في وجه الجهات التي تريد النيلَ منه، ونؤكّدُ للجميع بأنّ هذه الحملة كسابقاتها ستبوءُ بالفشل الذريع وأنِّ الردَّ الصحيح على مروّجي هذه الحرب وأسيادهم هو مواصلة العمل بهمة وثباتٍ لخدمة الصالح العام.

 

(*)مصطفى مشايخ/نائب سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)