جديد الموقع

بلاغ صادر عن اجتماع كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية في سوريا

عقدت الهيئة القيادية لكتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية في سوريا اجتماعها الاعتيادي في مدينة القامشلي بتاريخ 24/10/2015 حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح شهداء الكرد وكردستان وشهداء الحرية والكرامة في كل مكان وكان على جدول الأعمال جملة من المواضيع:
في الوضع التنظيمي:
وقف الحضور مطولاً على هذا البند, قيِّم عمل اللجان المحلية والهيئة القيادية خلال الفترة الواقعة بين الاجتماعين وذلك من خلال التقارير الواردة من تلك اللجان والهيئة الإدارية ولجنة الإشراف والمتابعة وتوّجت باتخاذ القرارات التالية:
1- الموافقة على تشكيل لجنة محلية في بلدة (أبو راسين).
2- تشكيل اللجان الفرعية في كل من /كوباني, عفرين , اقليم كردستان, تركيا, أوربا, لبنان/ خلال مدة زمنية بحيث لا تتجاوز اسبوع.
3- تشكيل لجنة لإعداد مشروع برنامج سياسي بحيث يراجع كل ممثل مرجعيته الحزبية لإبداء الملاحظات والمقترحات وعند الاستكمال تقدم لقيادة الكتلة للتصديق وتعتبر مسودة وثيقة باسم الكتلة ثم تعرض على الأحزاب الكردية والفعاليات المجتمعية والشخصيات المستقلة لتكون أخيراً مسودة وثيقة لإطار جامع وشامل.
4- تنسيق لقاء مع رئاسة الإدارة الذاتية لمناقشة المناهج الدراسية للصفوف الثلاثة (أول, ثاني, ثالث) للتعليم الأساسي وكذلك الشأن التربوي والتعليمي بشكل عام.
5- استمرار اللقاءات السياسية مع الأحزاب الكردية الشقيقة والوطنية السورية.
في الوضع السياسي:
ناقش الحضور آخر المستجدات والتطورات السياسية وخاصة الأزمة في البلاد والتي تزداد سوءاً وتعقيداً يوماً بعد يوم ومنها ظاهرة الهجرة التي لم يشهدها التاريخ المعاصر وخاصة في المناطق الكردية والتي ستحدث تغييراً ديموغرافيا إن استمرت بهذا الشكل أما بالنسبة للتدخل الروسي كان واضحاً منذ البداية أن روسيا لن تتنازل عن مصالحها في شرق البحر الأبيض المتوسط وعن دورها في سوريا والمنطقة وجاء تدخلها المباشر بعد تنامي نفوذ الإرهاب وقوى التكفير وسيطرتها على مساحات من سوريا وتهديدها المباشر لنظام البعث ومحاولات السيطرة على مناطق نفوذه، بادرت روسيا إلى تعزيز وجودها العسكري من خلال القصف الجوي المكثف على مواقع داعش والنصرة وبعض الفصائل الأخرى.
وسيساهم أي تفاهم أمريكي روسي في موضوع مكافحة الإرهاب ورسم خارطة طريق لأزمة سوريا خاصة بعد الاتفاق المعلن مع إيران وتولي الدبلوماسية الروسية الحوار مع النظام ومختلف أطياف المعارضة ولكن إجمالا نقول أن التدخلات الخارجية بالشأن السوري أضرت بالوضع العام منذ بدايات الأزمة سواء كان التدخل في جانب النظام أو إلى جانب المعارضة (السياسية العسكرية).
وكذلك أبدى الحضور قلقهم على ما آلت إليه الأوضاع في اقليم كردستان وطالبو الأشقاء في الأحزاب الكردستانية الشقيقة بذل كل الجهود لحل القضايا الخلافية والمسائل الشائكة بالحوار الأخوي الهادئ لإيجاد حل توافقي يرضي الجميع وأدان الاجتماع الشوفينيين الأتراك وتهديداتهم المتواصلة ومن في فلكهم من رموز المعارضة وتصريحاتهم المعادية لطموحات الشعب الكردي في سوريا وحقوقهم المشروعة.
وأكد الحضور أن أفضل الخيارات لحل الأزمة في سوريا تتمثل بتوافق دولي وإقليمي على خارطة طريق تحت مظلة الأمم المتحدة وعلى السوريين وقواهم الوطنية الديمقراطية البحث عن سبل من شأنها اعادة الدور للسياسة ولغة الحوار والتواصل وقبول الآخر لبلورة مشروع سياسي توافقي، وتأهيل نخبة خيرة سياسية واجتماعية وثقافية تعمل مع الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتأخذ دورها في نبذ العنف والارهاب ووقف شلال الدم والعمل لبناء دولة الحق والقانون.

كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية في سوريا
القامشلي 24/10/2015