جديد الموقع

مشاركة حزب الوحدة في انتخابات الإدارة المحلية في كانتون عفرين والنخبة الكردية تؤيدها

20 أغسطس,2015
المرصد الكردي – بوزان كرعو
جاء قرار حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – المشاركة في انتخابات الإدارة المحلية امتحان حقيقي لتجربة الديمقراطية في روج افاي كوردستان في الوقت الذي تتعرض فيه المناطق الكردية الى الهجرة الجماعية والهجمات الإرهابية ن وقد أرتأينا في الرصد الكردي ان نطرح في هذا المنحى أن نطرح السؤال التالي على نخبة من الناشطين والمثقفين والسياسين الكورد ، كيف تنظر اى هذه المشاركة وما اهميتها ؟
1 – الصحفي عقيل صفر – مراسل وكالة رحاب نيوز الأخبارية : إن مشاركة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا / يكيتي / والذي يتمتع بأرضية شعبية متينة, في انتخابات الإدارة المحلية في كانتون عفرين ,هي بادرة هامة وجريئة على الصعيد السياسي الكوردي ,وخاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة الكوردية خاصة ,والسورية عامة . سيما وأن الكورد بأمس الحاجة إلى التكاتف والوحدة ,والسعي لتنظيم المجتمع وتقويته وتخديمه في مختلف الجوانب والمجالات . وبما يساهم في إيقاف نزيف الهجرة إلى الخارج وتحفيز المواطن على التشبث بالأرض خلال الفترات المقبلة.
وبالتالي هذه المبادرة – إن بنيت على أسس ومعايير ديمقراطية فعالة , ستفتح الأبواب أمام الأحزاب الكوردية الأخرى في مختلف المناطق الكوردية ,وستشجعها على المشاركة ,وتقديم ما لديها من برامج وإمكانيات لبناء المجتمع الكوردي وتطويره جنباً إلى جنب .
2- الحقوقي برادوست الكمالي : أرى بأن مشاركة حزب الوحدة في هذه الانتخابات ستكون لها معطيات كثيرة ، حيث أن هذه المشاركة إن ثبت حقيقتها في صناديق الاقتراع ستساهم بشكل كبير في الاستقرار السياسي في عفرين ، وكما أن هذه المشاركة ستساهم في طمآنة الناس وتحد من الهجرة الغير الطبيعة باتجاه أوربا ، وتعتبر هذه المشاركة البداية للدخول في حيز التنافس السياسي في روج آفا ، ولكن على اساس التنافس السياسي وليس رضوخ طرف لطرف آخر ، ولكننا ننتظر نتائج هذه الانتخابات لنرى أهمية ودور مشاركة حزب الوحدة في هذه الانتخابات .
3 – عنايت مامو – مربي : اعتقد ان مشاركة حزب الوحدة في مايسمى بالانتخابات الادارة الذاتية هي شكلية لاتقدم ولاتؤخر بشيء ولاتستطيع التاثير عليها بشيء بل على العكس فهم سيستثمرونهم لصالحهم الخاص ولصالح سياساتهم المفضوحة والتي تقف بالضد مع مصالح شعبنا الكردي ووحدة صفه الوطني كما كان يفعل نظام البعث باحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وتستخدمهم ليطفي على نفسه امام الرأي العام صبغة الديمقراطية التي كانوا هم ابعد عنها من اي كائن آخر وعندما تنتهي هذه المهمة يلقون بهم في سلة مهملاتهم مرة اخرى دون اي اعتبار لهم. فالانظمة الاستبدادية لاتعترف يوما بالتشاركية ولا تقبل بالممارسة الديمقراطية ولا بالحوار كسبيل للتفاهم والتقارب فهي اصلا عاجزة عن القيام بذلك الفعل ولن تسطيع تطبيق ذلك الفعل الجماهيري كونه سيحكم على نفسه بالاعدام و سيكون مصيرها الزوال وبالتالي الانقراض .فالانتخابات وبناء المؤسسات الفعلية هي ثقافة وممارسة وسلوك لاتتوفر ولاتوجد في قواميس الاحزاب الشمولية والانظمة الاستبدادية و سلطات الامر الواقع كالتي تحكم مناطقنا الكردية في غرب كردستان

وبراي الشخصي المتواضع فان اي المشاركة في هكذا انتخابات هو خاطىء وهي والغاية من تنظيمها هو ليس تحقيق مصالح الشعب ولمصلحة المواطن والوطن كما هو مفترض بل لاضفاء شرعية شكلية على ممارساتهم الشاذة والشنيعة بحق شعبنا الذي عانى طويلا من الممارسة الديكتاتورية لنظام البعث وماذال يعاني من نفس السلوك ولكن هذه المرة بلبوس كردي ولهجة كردية مع الاسف
4- نور الدين مشايخ – سياسي – كيميائي متقاعد : ان مشاركة في انتخابات تعني اغناء لتجربة حكم ذاتي لكل منطقة و مدينة سواء كان في روج افا او كل سوريا اتمنى لها النجاح واعرف بانه يخطط له من قبل اعداء التجربة سواء العنصرين العرب و مرتبطين به و كذلك القوى الاقليمية لانها تهدد الحكم المركزي السائد. و لكن بتحالف القوى الديمقراطية في المنطقة يمكن تصدي لها و مجد المشاركة بفعالية في هذه انتخابات و يعني المشاركة في الادارة و تقدمها سواء من خلال خلال مشاركة في حكم او في معارضة و هذه هي اللعبة الديمقراطية التي تسهم في تقدم الامم . ملاحظة اذا هاجمها اعداء الامة و سماسرة القضية فاعرفوا بانكم على الصواب.
5- حاجي قادر – ناشط سياسي : نعم الحالة التشاركية هي حالة صحية بكل المقاييس في المجتمعات الحضارية والمتقدمة ولكن اذا عدنا قليلا الى وراء الى بداية الاحداث في سوريا عند طرح فكرة المجلس الوطني الكردي في سوريا تم قبول من قبل كافة الاحزاب الكردية وبالتوافق إﻻ حزب اتحاد الديمقراطي كان معارضا على نسبة المشاركة وسلك طريق آخر وانضم الى هيئة التنسيق الوطني وفيما بعد جاء اتفاقية هولير الاول وتم تشكيل هيئة الكردية العليا وبمبادرة مباشرة من سروك مسعود البرزاني ولكن على ارض الواقع لم يطبق شيء من الاتفاق ومن ثم جاء هولير الثاني لإزالة العقبات التي اعترض تطبيق بنود الاتفاقية على الارض وإعادة احياءه ثانية ومن ثم فشل وبعد تصارع الاحداث في المناطق الكردية من حيث الحصار وهجوم المتطرفين المتمثل بالداعش لذلك جاءت مبادرة اخرى ايضا من سروك مسعود بتشكيل المرجعية السياسية وتضم كافة الاحزاب الكردية في سوريا والمستقلين العائدين لمجلس الوطني الكردي والمجلس غرب كردستان وعلى اثرها تم طرد ثلاثة اجزاب من المجلس الكردي وحدة شيخ آلي البارتي نصر وفاق فوزي شنكالي على خلفية تصويتهم لصالح مرشحين مستقلين تف دم ومن ثم انشق قواعد وقياديين تلك الاحزاب الثلاث على خلفية اختلافهم حول موقف الذي ادلى بهم سكرتير تلك الاحزاب ومن بين هذه الاحزاب حزب الوحدة (يكيتي) في سوريا وبعد هذا الموجز استطيع التطرق الى سؤالك الوجيه والمهم
في ظل المتغيرات الدولية والاقليمية والمحلية والهجرة الجماعية وافراغ المناطق من سكانها بسبب سياسات خاطئة او ترجمتها بشكل خاطئ على الارض ومنها التجنيد الاجباري وضبابية في موقف ب ي د من النظام السوري والثورة السورية وطرح فكرة الادارة الذاتية من طرف ب ي د التي هي موضع الاختلاف مابين المجلس الكردي الذي يطالب بالفدرالية ضمن السورية التعددية البرلمانية والمجلس غربي كردستان يكتفي بمطالبته بالادارة الذاتية في الكانتونات الكردية الثلاثة (كوباني عفرين قامشلي)والذي اعلن ب ي د عنها وبشكل منفرد وادارته وحمايته دون رجوع الى اي حزب سياسي كردي او مشاركته معه لذلك وباعتقادي جاء ت هذه الخطوة يعني مشاركة حزب الوحدة الديمقراطي (يكتتي) في السوريا ليست بمفاجئة من قبل أحد ﻻنها ردة فعل على ما حدث مابين تف دم من جهة وما بين حزب الوحدة والمجلس الوطني الكردي من جهة اخرى لذلك ألتقى المصالح تلك الحزبين المذكورين في نقطة ما وهذا ليس من أجل الشعب الكردي او القضية الكردية بل من أجل مصلحة الحزبين في هذا واستمرارهما في العمل وألتفاف الجماهير حولهم وتبقى مشكلة الهجرة والحصار وافراغ المناطق مرتبطة بالأزمة سورية ككل ﻻ حل وﻻ سلام وﻻ استقرار في اي جزء من سورية اذا لم يكن هناك الحلا سياسيا شامﻻ في سوريا
6- سيف الدين دابو – ناشط شبابي : بعد غياب دور الحركة الكردية في العمل السياسي و الميداني ، أعتقد أن اتخاذ حزب الوحدة قرار المشاركة في الانتخابات البلدية و الإدارة المحلية لتقديم الخدمات الحياتية للشعب ، خطوة ذكية و هامة في إعادة الحزب إلى قوته الميدانية و السياسية .

إن ما تشهده المناطق الكردية من فراغ أمني و إداري يتطلب من جميع الأطراف القيام بواجباتهم و التغلب على الأمور الثانوية ، إضافة إلى المشاركة في تلك الانتخابات والإدارات ، على الرغم من وجود الكثير من النواقص.

نأمل أن تعمم الشراكة على جميع النواحي و أن تمتد إلى بقية المناطق الكردية ( كوباني و الجزيرة ) و إعادة السلم و الأمن النسبيين لها و الحد من الهجرة .
7- دكتور ابراهيم مسلم – ناشط سياسي : قرار صائب وفي محله وندعو كافة الأحزاب السياسية الكوردية الأخرى أن تحذو حذو حزب الوحدة ، لأن الانخراط في الانتخابات البلدية تجعل تلك الأحزاب جزء من الإدارة ، لأن البلديات هي المحرك الأساسي والنواة لمؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية ، وبالتالي التقارب في وجهات النظر .
8 – هالة شريف – ناشطة و مدرسة لغة انكليزية _ درباسية : في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها سوريا بشكل عام والمنطقة الكوردية بشكل خاص ، ما الذي من المفروض أن يفيد تقاربنا الكوردي – الكوردي من جهة ، ويفيد في منع التحاوزات والأخطاء والتعدي على حقوق المواطن من قبل موظفي الإدارة الذاتية التي يقودها طرف واحد ويوضع فيها أشخاص غير مناسبين في الأماكن الغير مناسبة ؟ أن نبعد أنفسنا عن المشاركة الفعالة ونتهم من يشارك فيها بأنه أصبح من محور Tv.dem ..؟ أم أن نشارك في تسيير أمور البلد وتصويب الأخطاء ومنع التفرد والتجاوزات ؟ ولماذا ينتقد مشاركتنا كل من سعى لها وبشدة ؟ ألسنا جزئا من المرجعية الكوردية وقبلها اتفاقات هولير ؟ ألا يعني تفعيل المرجعية الكوردية أن نشارك في جميع نواحي إدارة المناطق الكوردية ؟ برأيي هذه تتمة لمسيرة توحيد القوى الكوردية وهي قيامنا وبشكل فعال لدورنا في تسيير أمور مناطقنا ..
9 – الشاعر عبد القادر حمي – لجنة منطقية حزب الوحدة _ اقليم كوردستان : يجب علينا الوقوف جنبا الى جنب في مرحلة الأدارة الذاتية فالمرحلة تتطلب منا هذا الموقف لوقوف في وجهة اعداء الكردوالانسانية ونترك خلافاتنا الاستثنائية على طرف
رؤية المرصد الكردي : وهكذا نرى بأن مشاركة حزب الوحدة امتحان حقيقي لكلا طرفين : الاتحاد الديمقراطي وذلك لمدى قدرته على قبول شركاء حقيقين وحزب الوحدة الذي يمكن ان يستغل الاوضاع الراهنة لمصلحته ويثبت للمجتمع الدولي بأن هناك احزاب كردية أخرى تتمتع بقوة جماهيرية وفكر سياسي حضاري سلس يمكن الاعتماد عليهم لسير بالعملية الديمقراطية في روج افا بنجاح .
https://theobservar.wordpress.com/…/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%…/