جديد الموقع

صدمة تصيب الشارع النمساوي اشبه بافلام الرعب في هوليود الرئيس النمساوي هاينز فيشر: اتعاطف مع الضحايا وتحية صامتة …. بدل رفو

 

غراتس\ النمسا

غراتس ..عاصمة اقليم شتيامارك النمساوي والمدينة الطلابية وعاصمة اوربا الثقافية لعام 2003،قبلة الفنانين والادباء.مركز المدينة القديمة تم اضافتها الى سجلات الارث الانساني العالمي(اليونسكو) ويعد بدوره متحفاً كبيرا وساحراً.

مركز المدينة القديمة تم تخصيصه للمشاة فقط ولقطارات الشوارع(الترام) ويزدحم دائما بالزوار والسواح والاهالي وخاصة خلال نهاية عطلة الاسبوع السبت. يوم 20\6 ووقت الازدحام الكبير في المركز يفاجئ الناس بسيارة تكتسح الجميع وتدهسهم في منظر يستحيل وصف بشاعته وتقتل الكل من دون استثاء واشبه بافلام رعب والبعض تصور بانها كاميرة خفية ولكن القتلى والجرحى يتساقطون بالجملة  واخذ السائق يدهس الجميع من دون رحمة الاطفال والنساء.

لقد كانت الضحايا 4 قتلى و34 جريحا ومنهم 6 في حالة خطرة ويرقدون في الانعاش،لحظات مأساوية عاشتها هذه المدينة المحبة للسلام والتعايش،اصاب الاهالي صدمة كبيرة والم شديد وكان من بين الضحايا طفلا صغيرا يتجاوز من العمر 4 سنوات وكذلك رجلاً كان قد تزوج قبل اسبوعين وهو في شهر العسل في المدينة وزوجته في حالة غيبوبة.

المذنب المتهور يبلع من العمر 26 عاما ويحمل الجنسية النمساوية ومن جذور بوسنية وخلال الاستجوابات الاولية تبين من انه يعاني من امراض نفسية .امتلأت المدينة مساء بالناس كي توقد الشموع في الاماكن التي سقط فيها الابرياء والمسيرة التابينية ضم اليها الالاف من السكان ووضعت الورود والهدوء عم المدينة ولم يقدر السكان من استيعاب هذه الصدمة ولا حتى السياسيون.

رئيس دولة النمسا (هاينز فيشر) وخلال رسالة له الى رئيس اقليم شتايامارك اعرب فيها بان الحادثة اصابته في العمق وانه يتعاطف مع الضحايا وفي الختام قال تحية صامتة.

وزيرة الداخلية النمساوية قدمت من فيننا لتوقد الشموع وتضع الورد في الامكنة التي ودع فيها الابرياء الحياة ولتتطلع على سير الاحداث.

الصحافة النمساوية امتلأت صفحاتها بهذه الجريمة المروعة.

الممثل العالمي (ارنولد شوارتزنيغر) وهو الابن الاكثر شهرة في العالم لاقليم شتايامارك النمساوي والحاكم السابق لولاية كاليفورنيا وبطل سلسلة افلام المدمر والمولود في قرية (تال) بالقرب من غراتس قال بان هذه الجريمة الشنيعة اصابته في الصميم  وهو يشعر بحزن عميق جراء ماحدث وهي ماساة حقيقية لمدينة غراتس وللنمسا وكل من يعشق السلام والامان وان السائق المتهور فهو ليس بقواه العقلية فمن المستحيل ان يتخذ العقلاء هكذا قرارات بدهس البشر.

في فناء دار المحافظة تم وضع منضدة وعليها سجل كبير لكتابة الناس الكلمات التابينية ويستمر الحزن والوجع بين الاهالي وهو عمل جنوني لمريض يعاني الازمات ولكن جرح المدينة ينغر والمها يزداد.

ملاحظة: كتب الموضوع من قلب الحدث

الشموع في مكان سقوط الضحايا وزيرة داخلية النمسا توقد الشموع